سجل موقفك الآن، أطلب من قاعة ألبيرت هول إلغاء احتفال مئوية وعد بلفور

سجل موقفك الآن، أطلب من قاعة ألبيرت هول إلغاء احتفال مئوية وعد بلفور

يدعوك كل من مركز العودة الفلسطيني وحملة الاعتذار عن وعد بلفور، للكتابة إلى قاعة ألبيرت هول الملكية في لندن للاحتجاج على استضافتها احتفالاً ضخماً بمناسبة الذكرى المئة لوعد بلفور.

الاحتفال المذكور هو من تنظيم مجموعة بلفور 100 المحدودة، والتي كانت تعرف في السابق باسم "التحالف المسيحي المتحد من أجل إسرائيل"، ومن المقرر إقامتها في السابع من نوفمبر.

وبرغم زعم الجهة المنظمة وإدارة القاعة بأن هذه الفعالية مجرد احتفالية موسيقية، إلا أنه لا يخفى على أحد أن دوافعها سياسية بالدرجة الأولى، حيث تخدم تأييد ودعم إسرائيل لمواصلة ارتكاب جرائمها ضد الشعب الفلسطيني دون أن يلحق بها أي عقاب.

ولذلك، نطلب منك مساعدتنا ومساعدة الشعب الفلسطيني عن طريق إيصال صوتك المعارض والمستنكر لهذا المسعى، ومنع هذه الاحتفالية وإلغاءها تماما.

برجاء ملء النموذج الموجود أدناه والضغط على زر الإرسال وذلك حتى تصل إدارة قاعة ألبيرت هول الملكية رسالة بطلب إلغاء الاحتفالية، أو يمكنك أيضا نسخ ولصق نفس النص ووضعه في هذا الرابط https://www.royalalberthall.com/your-visit/contact-us/

يمكنك أيضا استخدام التغريدات الموجودة بالأسفل، وذلك للتغريد مباشرة إلى حسابهم الرسمي على تويتر، من أجل التعبير عن موقفك بكل حرية.

_____________________

للاطلاع.. هذا نص الرسالة باللغة العربية:

مرحبا Craig Hassall AM،

نحن نرسل هذه الرسالة العاجلة لمطالبة قاعة ألبيرت هول الملكية بإلغاء الفعالية الخاصة بمجموعة بلفور 100 المحدودة فورا، والتي تحمل عنوان "شركاء في هذا المشروع العظيم"، هذه الفعالية التي تقرر عقدها بالقاعة في السابع من شهر نوفمبر القادم. الفعالية التي تقومون باستضافتها تنطوي على دوافع سياسية، وتهدف بشكل أساسي إلى دعم نظام الفصل العنصري، الاحتلال العسكري وتشريد ملايين اللاجئين الفلسطينيين، حيث تسبب وعد بلفور الذي تم إعلانه في 1917 في قيام حرب بين العرب وإسرائيل، حيث قامت بموجبه الأخيرة بعملية تطهير عرقي لـ 750.000 فلسطيني، والذي تبعه تأسيس دولتهم على ارض فلسطين.

ووفقا لـ "اللجنة الخيرية"، فإن منظمتكم ]قاعة ألبيرت هول[ قد تم تدشينها من أجل "تعزيز فهم، تقدير والاستمتاع بالفنون والعلوم". بينما فعالية مجموعة بلفور المحدودة والتي ينُنتظر استضافتها من قبلكم، تُعد منافية للوائح التي وضعتها اللجنة الخيرية.

وقد صرحت مجموعة بلفور 100 المحدودة التي تنظم الاحتفالية، بوضوح بأنها تحتفل بمئوية وعد بلفور في نوفمبر 2017. حيث قالت "بالرغم من أن وعد بلفور كان يعبر بالأساس عن نية سياسية لحكومة وقت الحرب والتي تنطوي على احتياجات استراتيجية لتحقيق التوازن، إلا أن القليل يعون الدور الذي قامت به الإنجيلية المسيحية وقتها والتي نتج عنها كتابة هذا الوعد".

وأوضح أحد العاملين بالشركة، والذي يدعى "روي ثورلي" من خلال ظهوره عبر شاشة التلفزيون، أن الفعالية المقرر إقامتها بقاعة ألبيرت الملكية تتضمن خطابات سياسية وليست موسيقية، وبالتالي فإن استضافة مثل هذا الحدث، الذي يهدف إلى الاحتفال بوثيقة استعمارية خاصة بقوة استبدادية في قاعتكم المرموقة سيعد أمراً غير إخلاقي.

وقد كرست مجموعة بلفور 100 المحدودة، والتي أنشئت في 2014 تحت اسم "التحالف المسيحي المتحد لإسرائيل" جهودها، لنيل دعم شعبي من المملكة المتحدة لكي تحل إسرائيل من المسائلة عن الجرائم التي ارتكتبها ومازالت ضد الشعب الفلسطيني.

وبالتالي، فإننا نخلص مما سبق، أن استضافة مثل هذا الحدث سيكون بمثابة أمر جارح لملايين الفلسطينيين الذين صاروا لاجئين الآن، ويعانون من الاحتلال الإسرائيلي بسبب هذا الوعد الغاشم. كما يعمل الحدث أيضا على دعم دولة مؤمنة بالنظام العنصري، فكيف لمجموعة سياسية متطرفة تدعم العنصرية والتطهير العرقي وغيرها من انتهاكات القانون الدولي، أن تستغل الاسم المرموق لـ "قاعة ألبيرت هول الملكية" والمعترف بها على مستوى أوروبا والعالم أجمع باعتبارها منارة الثقافة والموسيقى.