قوات الاحتلال تطرد عائلة من منزلهم في حي بطن الهوى ببلدة سلوان في القدس (مواقع التواصل الاجتماعي)
نظم عشرات المقدسيين، يوم السبت، وقفة احتجاجية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، رفضًا لقرارات الإخلاء من منازلهم لصالح الجمعيات الاستيطانية الإسرائيلية.
وشارك في الوقفة عدد من الأهالي والناشطين الذين أكدوا تمسكهم بحقهم في منازلهم وأراضيهم، ورفضهم لسياسة "التهجير القسري الممنهجة" الهادفة إلى طمس الوجود العربي في المدينة وتغيير طابعها التاريخي.
وجاءت الوقفة وسط انتشار مكثف لشرطة الاحتلال والمستوطنين في المنطقة، حيث رفع عدد من المستوطنين الأعلام الإسرائيلية وأخرى تحمل صورة "الهيكل المزعوم".
وقال رئيس لجنة أهالي حي بطن الهوى، زهير الرجبي، إن الفعالية تهدف إلى إيصال رسالة للعالم وللدبلوماسيين الأوروبيين بأن سكان الحي هم أصحاب الأرض والحق، مشيرًا إلى أن أربع أسر من عائلته تسلمت اليوم أوامر إخلاء جديدة، إلى جانب قرارات سابقة استهدفت عائلتي شويكي وعودة.
وأضاف الرجبي أن الهجمة الاستيطانية على الحي تصاعدت منذ السابع من أكتوبر، إذ تم إخلاء سبع عائلات بالفعل، وتواصل السلطات إصدار أوامر جديدة تطال عشرات الأسر.
ويقع حي بطن الهوى في موقع استراتيجي يطل على الجهة الجنوبية الشرقية من سور القدس والمسجد الأقصى، ولا يفصله عنه سوى وادي قدرون على مسافة لا تتجاوز 300 متر. ويواجه الحي الذي يقطنه نحو عشرة آلاف مقدسي خطر التهجير، إذ تهدد قرارات الإخلاء أكثر من 87 عائلة.