(غيتي)
قال مدير مركز غزة للسرطان، الدكتور محمد أبو ندى، إن مرضى السرطان في قطاع غزة يواجهون أوضاعًا صحية وإنسانية بالغة الصعوبة، في ظل نقص حاد في الأدوية ومنعهم من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.
ونقلت الجزيرة عن أبو ندى، أن نحو 70% من أدوية علاج السرطان غير متوفرة في غزة، مؤكدًا عدم وجود علاج كيماوي، في وقت يمنع فيه الاحتلال الإسرائيلي المرضى من مغادرة القطاع للعلاج في الخارج.
وأشار إلى أن الطواقم الطبية تعاني صعوبات كبيرة في تشخيص المرضى نتيجة النقص الحاد في المواد والمعدات الطبية، لافتًا إلى تدمير مستشفى "الصداقة التركي الفلسطيني"، الذي كان المستشفى الرئيس لتشخيص وعلاج مرضى السرطان في القطاع.
وبيّن أبو ندى أن عدد مرضى السرطان في قطاع غزة يقدّر بنحو 11 ألف مريض، بينهم قرابة 3 آلاف مريض لديهم تحويلات طبية للسفر خارج القطاع من أجل التشخيص والحصول على العلاج اللازم.
وأكد وجود ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفاة بين مرضى السرطان، نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية والنفسية، وعدم تلقيهم العلاج في الوقت المناسب، محذرًا من أن تأخر العلاج يؤدي إلى انتشار المرض في الجسم.
وقال أبو ندى إن استمرار منع المرضى من العلاج ينذر بأن يموت مرضى السرطان في قطاع غزة إما بسبب المرض أو نتيجة الظروف القهرية التي يعيشونها.