فلسطينيون يكشفون تفاصيل مضايقات وإذلال خلال عودتهم إلى غزة عبر معبر رفح

فلسطينيون يكشفون تفاصيل مضايقات وإذلال خلال عودتهم إلى غزة عبر معبر رفح

(غيتي/أرشيفية)

بحسب الجزيرة نت، وصلت الدفعة الأولى من العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، بعد فتحه في الاتجاهين بشكل محدود ومقيد للغاية، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة إسرائيل عليه في مايو 2024. ووصلت حافلة تقل 12 فلسطينياً، بينهم 9 نساء و3 أطفال، إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب القطاع، قادمة من المعبر.

وقالت إحدى الفلسطينيات، في مقاطع مصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قوات الاحتلال أخضعتها ووالدتها وامرأة أخرى لتحقيقات قاسية، شملت عصب أعينهن وربط أيديهن لساعات، قبل استجوابهن حول قضايا أكدت أنها لا تملك أي معرفة بها.

وأضافت أن أحد المحققين هددها بحرمانها من أبنائها، ومحاولة إجبارها على التعاون والعمل لصالح إسرائيل، مشيرة إلى أن الجنود تحدثوا معهن عن "الهجرة" في محاولة للضغط عليهن.

وأوضحت أن الجنود منعوا العائدين من إدخال أي مقتنيات إلى غزة باستثناء حقيبة ملابس واحدة لكل شخص، وصادروا الأطعمة والعطور والمقتنيات الشخصية وألعاب الأطفال، واصفة تلك الإجراءات بأنها شكل من أشكال الإذلال المتعمد.

وفي شهادة أخرى، قالت مسنة فلسطينية كانت تتلقى العلاج في مصر إنها تعرضت للإذلال والاستجواب لساعات على يد قوات الاحتلال أثناء مرورها عبر المعبر. وأضافت أن عسكريين إسرائيليين حاصروا الحافلة بمركبات عسكرية من الأمام والخلف، قبل اقتيادهم إلى منطقة أخرى والتحقيق معهم لفترات طويلة.

كما تحدثت نساء أخريات من العائدين عن سوء المعاملة على حواجز الاحتلال، وتعرضهن للتحقيق بعد عصب أعينهن وربط أيديهن لساعات، رغم أن بعضهن مريضات وفي حالات صحية حرجة.

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/news/7880