(مواقع التواصل الاجتماعي)
أثار اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لسجن "عوفر" غرب رام الله موجة استنكار واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقاطع مصورة تُظهر مشاهد اعتداء وقمع بحق أسرى فلسطينيين داخل السجن، وسط مطالبات حقوقية بوقف ما وُصف بالانتهاكات المتصاعدة داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
وأظهرت المقاطع المصورة إطلاق قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، وتوجيه الأسلحة نحو الأسرى في غرفهم، في مشاهد أثارت موجة غضب وتنديد واسعة. كما تضمن الفيديو توجيه بن غفير تهديدات للأسرى، محذراً من أي تحركات خلال شهر رمضان، ومتفاخراً بإجراءات شدد بموجبها أوضاع السجون منذ توليه منصبه، قائلاً إن السجون باتت "سجوناً حقيقية وليست فنادق".
كان مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان - بتسيلم قد نشر في يناير 2026 تقريراً وصف فيه السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية بأنها تحولت إلى "شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة"، في إطار سياسة تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل عن العالم الخارجي.
ووثق التقرير استشهاد 84 أسيراً فلسطينياً داخل السجون ومراكز الاحتجاز منذ أكتوبر 2023 وحتى نهاية ديسمبر 2025، بينهم قاصر، فيما أشارت منظمات حقوقية أخرى إلى أن العدد لا يقل عن 94، إضافة إلى ستة معتقلين توفوا أثناء التحقيق لدى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك).