(غيتي/أرشيفية)
حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تداعيات استمرار القيود المفروضة على عمل معبر رفح البري، مؤكدة أن أكثر من 20 ألف مريض وجريح ما زالوا على قوائم الانتظار للسفر لتلقي العلاج في الخارج، في ظل نقص حاد في الإمكانيات الطبية داخل القطاع.
وقالت الوزارة، في بيان صحافي، إن تشغيل المعبر بصورة جزئية ومقيّدة لا يلبّي حجم الاحتياجات الصحية المتراكمة، مطالبة بفتحه بشكل دائم ومنتظم يضمن حرية حركة المرضى دون تأخير أو قيود إجرائية تعرقل عمليات الإجلاء الطبي.
وأعربت الوزارة عن قلقها من بطء إجراءات السفر، رغم الإعلان عن إعادة تشغيل المعبر مطلع الشهر الجاري، مشيرة إلى أن الأعداد التي سُمح لها بالمغادرة حتى الآن محدودة للغاية ولا تتناسب مع حجم الأزمة الصحية المتفاقمة.
وبحسب البيان، فإن بين المنتظرين حالات حرجة لمرضى السرطان وأمراض القلب والفشل الكلوي، إضافة إلى إصابات بالغة تحتاج إلى تدخلات جراحية متقدمة غير متوفرة في مستشفيات القطاع.
وتظهر إحصاءات عمل المعبر أن 391 مسافراً غادروا قطاع غزة خلال 11 يوماً منذ بدء تشغيله الجزئي، مقابل عودة 302 مسافرين، وذلك بعد إغلاق استمر لأكثر من 100 يوم أعقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي.