(غيتي)
تشهد مخيما برج البراجنة وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت حركة نزوح متزايدة للعائلات، في ظل تصاعد القصف الإسرائيلي على مناطق عدة، وما يرافقه من مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
وأفاد سكان داخل المخيمين بأن عدداً من العائلات غادر منازله خلال الساعات الماضية، متوجهاً إلى مناطق يعتبرها أكثر أماناً أو إلى منازل أقارب خارج نطاق التوتر، وسط حالة من القلق والترقب تسود الأحياء المكتظة.
ويأتي هذا النزوح في ظل ظروف معيشية صعبة داخل المخيمين، حيث الكثافة السكانية المرتفعة وضيق المساحات وغياب الملاجئ المجهزة، ما يجعل أي تصعيد أمني تهديداً مباشراً للمدنيين.
وبحسب تقرير بوابة اللاجئين الفلسطينيين، تسود حالة من القلق والرعب الأهالي في مخيم شاتيلا عقب ليلة عنيفة من الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق قريبة من المخيم في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة القصف ووصوله إلى تخوم المخيم بشكل مباشر.
شنّ جيش الإسرائيلي غارات جوية كثيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معلناً بدء حرب واسعة في لبنان. وأسفرت الغارات عن استشهاد 31 شخصاً وإصابة 149 آخرين، فيما أفيد باستهداف أكثر من 55 قرية في جنوب لبنان.