مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان (الأونروا)
أفاد مراسلون محليون في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين جنوب بيروت بأن حالة من القلق والرعب تسود أوساط السكان، عقب ليلة عنيفة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق قريبة من المخيم في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة القصف ووصوله إلى تخوم المخيم.
وبحسب المصادر، فإن الغارات التي طالت منطقتي الغبيري وحارة حريك تسببت بارتجاجات قوية شعر بها سكان المخيم، وأدت إلى حالة هلع واسعة، فضلاً عن تضرر بعض الأبنية داخله، لا سيما في ظل هشاشة البنية التحتية.
وأشار المراسل إلى أن عدداً من العائلات، خصوصاً القاطنة في أطراف المخيم من جهة منطقة الرحاب، غادرت منازلها بشكل مؤقت تحسباً لتجدد الغارات، وسط استمرار حالة الترقب والخوف بين السكان.
شنّ الطيران الإسرائيلي غارات جوية كثيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مع إعلان تل أبيب بدء حرب واسعة في لبنان. وأسفرت الغارات، حتى إعداد هذا التقرير، عن مقتل 50 شخصاً وإصابة 149 آخرين، إضافة إلى استهداف أكثر من 55 قرية في جنوب البلاد.
ويتصاعد في هذا السياق الحديث عن احتمال تنفيذ اجتياح بري، ما ينذر بتوسّع رقعة المواجهة وتفاقم الأوضاع الإنسانية، لا سيما في المناطق المكتظة بالسكان، ومن بينها المخيمات الفلسطينية.