(غيتي/أرشيفية)
مع حلول اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس، أفادت نادي الأسير الفلسطيني بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما تزال تحتجز 72 أسيرة فلسطينية في سجونها، تقبع معظمهن في سجن الدامون.
وذكر النادي في بيان صحفي، الأحد، أن من بين الأسيرات ثلاث قاصرات و32 أمًا يعِلن 130 طفلًا. كما تخضع 17 أسيرة للاعتقال الإداري دون محاكمة، في حين تقضي خمس أسيرات أحكامًا متفاوتة، من أبرزهن الأسيرة شاتيلا عياد المحكوم عليها بالسجن لمدة 16 عامًا.
وأوضح البيان أن 50 أسيرة موقوفات بانتظار صدور أحكام قضائية بحقهن، من بينهن 16 معتقلة على خلفية ما تصفه السلطات الإسرائيلية بـ"التحريض"، مع تقديرات تشير إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى.
وعلى الصعيد الصحي والتعليمي، أشار النادي إلى وجود أسيرة جريحة و18 أسيرة مريضة، بينهن ثلاث مصابات بمرض السرطان، إضافة إلى 12 طالبة جامعية وثلاث طالبات مدارس ضمن الأسيرات.
وبيّن أن غالبية الأسيرات ينحدرن من الضفة الغربية بما فيها القدس، بواقع 69 أسيرة، إلى جانب ثلاث أسيرات من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وحذّر نادي الأسير من تصاعد وتيرة اعتقال النساء الفلسطينيات، مشيرًا إلى أن نحو 700 امرأة تعرّضن للاعتقال منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، في إطار حملات اعتقال واسعة طالت مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية.