الأونروا تقلّص خدماتها في لبنان وترفع مسؤوليتها عن مئات النازحين في ظل الحرب

الأونروا تقلّص خدماتها في لبنان وترفع مسؤوليتها عن مئات النازحين في ظل الحرب

(الأمم المتحدة)

يواجه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان تحدياً جديداً مع إغلاق عدد من العيادات الصحية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ما يثير تساؤلات حول مصير آلاف المرضى الذين يعتمدون على هذه الخدمات بشكل أساسي.

وبحسب الوكالة، لا يعمل حالياً سوى 14 مركزاً صحياً من أصل 26، بعد إغلاق 12 عيادة بسبب الأوضاع الأمنية، الأمر الذي يحرم أعداداً كبيرة من اللاجئين، خصوصاً في مناطق التوتر، من الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية.

ولا يأتي هذا الإغلاق بمعزل عن سياق أوسع من الضغوط التي تواجهها الأونروا، إذ شهدت خدماتها في لبنان تراجعاً تدريجياً خلال السنوات الماضية نتيجة أزمتها المالية المستمرة. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على مستوى الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية المقدمة للاجئين، في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة في لبنان.

وأثار قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) رفع مسؤوليتها عن نحو 700 نازح من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين المقيمين في مبنيي ثانوية بيت جالا ومدرسة بير زيت في لبنان موجة استنكار واسعة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون.

وبحسب المعطيات، أقدمت إدارة الأونروا على إنزال علم الأمم المتحدة عن المبنيين، إضافة إلى إزالة اسمي المدرستين، في خطوة اعتُبرت مؤشراً واضحاً على تخلي الوكالة عن إدارة الموقعين كمركزين لإيواء النازحين.

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/news/7980