غزيون يحيون عيد الفطر بين زيارة المقابر ولقاء من تبقى من أقاربهم

غزيون يحيون عيد الفطر بين زيارة المقابر ولقاء من تبقى من أقاربهم

(غيتي/أرشيفية)

أحيا الفلسطينيون في قطاع غزة عيد الفطر وسط ظروف إنسانية صعبة خلّفتها الحرب المستمرة منذ نحو عامين، حيث اجتمع الأهالي لأداء صلاة العيد في الساحات العامة، في محاولة لإحياء أجواء العيد رغم الدمار والخسائر البشرية.

وبحسب تقرير الجزيرة، تجمّع المصلون في عدة مناطق، من بينها ساحة السرايا وسط غزة، مرددين تكبيرات العيد، فيما أشار بعضهم إلى سعيهم للحفاظ على العادات الاجتماعية، مثل زيارة الأقارب، رغم التحديات الراهنة.

وقال عدد من السكان إنهم يحاولون التكيف مع الواقع واستعادة مظاهر الفرح، ولو بشكل محدود، خاصة للأطفال الذين تأثروا بالحرب، سواء بالإصابة أو فقدان ذويهم.

وفي الوقت ذاته، طغت مشاعر الحزن على أجواء العيد، حيث توجه العديد من الأهالي إلى المقابر لزيارة أقاربهم الذين قضوا خلال الحرب. وأفاد سكان بأن هذه الزيارات أصبحت جزءاً من طقوس العيد هذا العام، في ظل فقدان عدد كبير من أفراد العائلات.

وأظهرت مشاهد ميدانية زيارات للمقابر، حيث عبّر مواطنون عن مشاعر مختلطة بين الحزن والتمسك بالحياة، مشيرين إلى أن العيد هذا العام يأتي في ظل غياب عدد من الأحبة.

كما تحدثت عائلات عن تغيّر طبيعة الاحتفال بالعيد، نتيجة النزوح والخسائر، مؤكدين أن العديد من الأسر باتت تعيش أوضاعاً مختلفة عمّا كانت عليه قبل الحرب.

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/news/7985