(مواقع التواصل الاجتماعي)
أفادت تقارير وشهادات ميدانية بوقوع حادثة إساءة معاملة طفل في قطاع غزة، وذلك خلال احتجاز والده من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وبحسب روايات لسكان محليين، فإن الحادثة وقعت في منطقة المغازي وسط قطاع غزة، عندما كان أحد السكان، ويدعى أسامة أبو نصار، برفقة طفله، قبل أن يتعرضا لإطلاق نار كثيف في محيط المنطقة القريبة من الحدود الشرقية.
ووفق الشهادات، أجبرت طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" الأب على الابتعاد عن طفله والتوجه نحو نقطة عسكرية، حيث جرى احتجازه والتحقيق معه. وخلال ذلك، تم فصل الطفل عنه واحتجازه لساعات.
وتشير إفادات وفيديوهات متداولة، إلى تعرض الطفل، البالغ نحو عامين، لسوء معاملة أثناء احتجازه، بما في ذلك حروق وجروح، وهو ما قال تقرير طبي إنه وثّقه.
وذكرت المصادر أن الطفل أُفرج عنه بعد نحو عشر ساعات، وسُلّم إلى عائلته عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المنطقة، فيما لا يزال والده قيد الاحتجاز حتى الآن.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تقارير متكررة تتحدث عن أوضاع إنسانية صعبة وانتهاكات تطال المدنيين في قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.