مركز العودة يدرس ملاحقة إسرائيل قانونيا لجرائمها المتجددة في ذكري النكبة 63

مركز العودة يدرس ملاحقة إسرائيل قانونيا لجرائمها المتجددة في ذكري النكبة 63

يعرب مركز العودة الفلسطيني في لندن عن غضبه الشديد، كما يدين بأشد العبارات تلك الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال الإسرائيلي بالأمس، 15 مايو 2011، المصادف لذكرى النكبة ال 63 حيث استشهد 20 لاجئاً فلسطينينا أثناء مسيرة العودة من سوريا ولبنان والضفة وغزة والأردن إلى ديارهم ووطنهم فلسطين. وإذ يدين مركز العودة تلك الجرائم الإسرائيلية البشعة يؤكد أنه بصدد دراسة ملاحقة قانونية ضد إسرائيل التي اقترفت ما اقترفت بحق لاجئين سلميين كانوا في مسيرة سلمية لا تستدعي ولا تبرر عمليات القتل التي حدثت.


ويري مركز العودة آن تلك الجريمة الإسرائيلية الشنعاء تتناقض مع كل الأعراف والقوانين الأوربية والدولية.ووفقا لمدير عام مركز العودة، الأستاذ ماجد الزير، فالضحايا هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 25 عاما، وقد تم استهدافهم بالرصاص بشكل مباشر في الرأس والأجزاء العلوية من الجسم، وكل جريمتهم أنهم كانوا يطالبون بحقوقهم الأساسية التي تكفلها كل الشرائع الدولية في حق العودة إلى ديارهم.

وأشار الزير إلى أن النكبة لم ولن تنتهي إلا برجوع اللاجئين إلى ديارهم، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.ويؤكد مركز العودة أنه لا سلام  إلا برجوع اللاجئين إلى ديارهم من خلال تطبيق حق العودة كاملاً، وأن لغة الدم والقتل الإسرائيلية لن تأتي بالسلام بل ستجذب ردود فعل متصاعدة. فعلي الرغم من مرور 63 عاماً علي النكبة، وبالرغم من محاولة إشغال الفلسطينيين في مشاكل حياتهم اليومية في أماكن تواجدهم، أثبت الشعب الفلسطيني بأجياله الأربعة التي نشأت بعد النكبة أنه متشبث بحقوقه بالرجوع إلى وطنه، وأنه على قلب رجل واحد مهما باعدت بينهم الجغرافيا والحدود.

هذا وتشير أحدث الإحصائيات إلى أن أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون في الخارج بعيدا عن أرضهم وديارهم التي هجروا منها أي ما نسبته 67 % من الشعب الفلسطيني من إجمالي 11 مليون نسمة.وحسب دائرة الإحصاء الفلسطينية فان عدد الذين بقوا في الأراضي الفلسطينية بلغ 4.1 مليون فلسطيني، منهم 2.5 مليون في الضفة الغربية و1.6 مليون في قطاع غزة، بالإضافة إلى أن قرابة 1.4 مليون فلسطيني يعيشون في الأراضي المحتلة عام 1948.

ويعيش حوالي 5 ملايين فلسطيني خارج فلسطين في الدول العربية، بينما قرابة 600 ألف يقيمون في دول أخرى.هذا وتقدر نسبة السكان الفلسطينيين اللاجئين الذين ما زالوا في الأراضي الفلسطينية ويعيشون في مخيمات اللجوء المنتشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة بما يقارب 44%، حيث يتوزعون بنسبة 18% في الضفة الغربية و26 % في قطاع غزة.

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/1150