اللاجئون الفلسطينيون بين اتفاق أوسلو والإعتراف بالدولة الفلسطينية

اللاجئون الفلسطينيون بين اتفاق أوسلو والإعتراف بالدولة الفلسطينية

ورشة عمل"اللاجئون الفلسطينيون وحق العودة:بين اتفاق أوسلو والإعتراف بالدولة الفلسطينية، مراجعة سياسية وقانونية".


كلمة الجهات المنظمةالاستاذ ماجد الزيرالسادة والسيدات السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهنعيش اليوم واقعا فلسطينيا مليئا بالاحداث فلا نكاد نخرج من ذكرى حتى ندخل في اخرى جميعها من التضحيات التي قدمها شعبنا الفلسطيني على مدار اكثر من ستين سنة ولطالما كانت ذكرياتنا التي تستحث وعينا الجمعي للوقوف امامها، احداثا امتلئت بالاسى ولونتها الدماء من مجزرة اغتيال الى احتلال وما شابه وقلما نقف في مع مناسبات سياسية مثلت تحولا سياسيا ومصيريا في مسارات القضية الفلسطينية اذ ان وعينا اعتاد على استحضار التضحيات بانواعها رغم ما فيها من اسى لكنها حملت في ثناياها العزة والكرامة ومعاني الانتماء وما يستحقه من ثمن.السيدات والسادة غدا فقط نكون مع ختام العام السابع عشر على توقيع اتفاق اوسلو الذي اعاد توجيه دفة القضية الفلسطينية واخذها في مسار ترك اثارا ولا يزال يترك الكثير من التطورات سواء على شكل القضية كقضية تحرر او في مضامين القضية ومكوناتها سواء على الصعيد السياسي او الاجتماعي او الميداني.السيدات والسادةرغم ما بان من حالة شبه اجماع عن ابناء شعبنا الفلسطيني حيث حلّ من اثار سلبية واضحة وخاصة في الداخل التي نعتقد انها لم تعالج بعد، نجد ان اخوتنا في قيادة السلطة الفلسطينية ما زالوا يفضلون السير بعيدا في خطوات تكرس نفس المنهج دون توقف او مراجعة حقيقية لما يمكن ان يكون تغير في المسار الاستراتيجي في التعامل مع القضية. وكان من الجدير ان تكون نتائج انتخابات يناير كانون الثاني 2006 مؤشرا مهما على قياس المزاج العام الفلسطيني تجاه اتفاق اوسلو وما اوصلنا اليه.وها نحن امام خطوة انفرادية اخرى تحاول ان ترسم مسارا جديدا للقضية برمتها من خلال الذهاب للامم المتحدة لطلب الاعتراف بدولة فلسطين على ارض الضفة وغزة. ومع ادراكنا بان قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليست بالجديدة وان المغامرة الدبلوماسية التي نراقبها اليوم ليست الاولى من حيث مبدئها ولكنها اليوم تحمل في جنباتها الكثير من التساؤلات والتخوفات المشروعة التي يحق لنا كشعب ومؤسسات فلسطينية ان نطرحها ونناقشها بكل تفاصيلها ونتخذ موقفا واضحا وصريحا حيالها وخاصة في تاثيراتها السلبية على الحقوق الفلسطينية الثابتة والتاريخية وعلى راسها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم ومدنهم التي هجروا منها عنوة عام 48. وعن قضايا التمثيل ومنظمة التحرير ومستقبلها.. وغيرها كثير من التساؤلات التي ان لم تجد اجابات واضحة فلن نكون امام خطوة وطنية جامعة بالمعنى الكامل خصوصا اننا لا زلنا نعيش واقع الانقسام الفلسطيني عمليا بعد ان تعثرت مسيرة تنفيذ اتفاق المصالحة التي كان بامكانها ام يكون ارضية توافق لاي خطوة بهذا الحجم فالتوجه للامم المتحدة يجري في ظل متغيرات عربية واقليمية وواقع محلي ليس اقله حصار غزة واستمرار واقع الانقسام على الارض ولا بد من حوار شعبي وتوافقي على مختلف المستويات في ظل جمود العلاقة الفلسطينية – الفلسطينية.السيدات والسادة نحن اليوم نصنع مستقبل القضية واتجاهاتها سواء بالسلب ام بالايجاب ولا بد من استراتيجية وطنية متكاملة للخروج بمستقبل افضل لشعب يستحق الافضل ومن هذا الباب كنا في مركز العودة الفلسطيني  في لندن والاخوة في منظمة ثابت لحق العودة وتجمع العودة الفلسطيني واجب حريصين على طرق ابواب هذه القضية من جوانب مختلفة بمحورين قانوني وسياسي ثم بخلاصة عامة نوضح فيها كل النقاط التي تؤثر على القضية الفلسطينية. لنكمل المسيرة باتجاه تحقيق الحقوق الفلسطينية جميعها دون نقصان.وعليه فاننا نرحب بكم جميعا متاملين ان نخرج بما هو افضل مما دخلنا به اليوم لقضيتنا وارضنا وشعبنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نظم الورشة:مركز العودة الفلسطيني   منظمة "ثابت" لحق العودة  تجمع العودة الفلسطيني "واجب"

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/2768