مجموعة أخبار عن انطلاق مؤتمر فلسطينيي أوروبا الحادى عشر

مجموعة أخبار عن انطلاق مؤتمر فلسطينيي أوروبا الحادى عشر

الزير لـ "قدس برس": غياب سفارة السلطة عن مؤتمر فلسطينيي أوروبا نهاية مرحلة


بروكسيل ـ خدمة قدس برس

اعرب رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ورئيس مركز "العودة" الفلسطيني في بريطانيا ماجد الزير، عن ارتياحه لسير فعاليات الدورة الحادية عشر لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، واعتبر الحضور المكثف للجاليات الفلسطينية التي حضرت دورة هذا العام الترجمة الواقعية لخيارات الشعب الفلسطيني في المستقبل.

وقال الزير في تصريحات لـ "قدس برس" إن "غياب ممثلي السفارة الفلسطينية (في بلجيكا) عن فعاليات إحياء ذكرى النكبة وعن المؤتمر، فهذا عنوان عن نهاية مرحلة سياسية بالكامل وبداية مرحلة جديدة عنوانها الشعب الفلسطيني يريد .."، على حد تعبيره.

 

البيراوي لـ "قدس برس": مؤتمر فلسطينيي أوروبا مناسبة للحشد للمسيرة العالمية نحو القدس

 

بروكسيل ـ خدمة قدس برس

أشاد رئيس وفد المنتدى الفلسطيني في بريطانيا إلى مؤتمر فلسطينيي أوروبا في بروكسيل ومنسق مسيرة القدس العالمية زاهر البيراوي بقدرة مؤتمر فلسطينيي أوروبا على تجميع الفلسطينيين في الشتات، وأكد أن أهمية مؤتمر هذا العام، الذي يعقد تحت شعار "هلت بشائر العودة"، أنه مناسبة لحشد التأييد للمسيرة الدولية نحو القدس المقرر إجراؤها في حزيران (يونيو) المقبل.

وقال بيراوي في تصريحات خاصة لـ "قد برس": "هذا المؤتمر الذي بدأناه في لندن عام 2003 أردنا منه جمع كلمة الفلسطينيين وتوحيد كلمتهم بشأن حق العودة، وفرصة سنوية لاجتماع الفلسطينيين لتأكيد التمسك بهذا الحق الذي لا يقبل التفويض أو الر الذي يستدعي من الجميع فلسطينن وعرب ومسلمين وأحرار العالم القيام بواجبهم العملي تجاه المدينة المقدسة".

وأضاف: "لذلك ندعو الجميع للتعبير بشكل عملي عن حب الأقصى والمقدسات ومدينة القدس عبر الخروج إلى الشوارع والميادين في كل دول العالم في يوم الجمعة 7 حزيران (يونيو) المقبل للمطالبة بتحرير القدس عبر جهود شعبية عالمية سلمية".

وأكد بيراوي أن المطلب في الدول الأوروبية التظاهر أمام السفارات الإسرائيلية بهدف إبلاغ العالم أن الفلسطينيين والعرب والمسلمين وأحرار العالم لن يقبلوا يتهويد المدينة المقدسة، وأنهم لن يبقوا صامتين أمام الجرائم الصهيونية ضد القدس وأهلها، على حد تعبيره.

++++

السفارة الفلسطينية في بلجيكا تتجاهل مؤتمر فلسطينيي أوروبا

 

بروكسيل ـ خدمة قدس برس

أعرب عضو المجلس الوطني الفلسطيني ومنسق حق العودة سلمان أبو ستة عن أسفه لغياب أي ممثل عن السفارة الفلسطينية في بلجيكا لمختلف الانشطة والفعاليات التي احتضنتها بروكسيل خلال هذا الأسبوع بمناسبة إحياء الذكرى 65 للنكبة.

وأعلن أبو ستة في تصريحات له اليوم السبت (18/5) في بروكسيل، أنه اتصل شخصيا بالسفارة الفلسطينية للاستفسار عن سبب غيابهم مع إسرائيل عن الفعاليات التي احتضنها مقر البرلمان الأوروبي بمناسبة ذكرى النكبة، وقال: "لقد طلبوا مني نصف ساعة للإجابة قبل ثلاثة أيام لكنهم لم يردوا إلى يوم الناس هذا"، كما قال.

وكشفت مصادر من اللجنة التنظيمية لمؤتمر فلسطينيي أوروبا النقاب عن أنهم وجهو الدعوة للسفار الفلسطينية لحضور فعاليات المؤتمر لكنهم رفضوا التجاوب مع الدعوة.

وقد حضر عدة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في أوروبا لفعاليات المؤتمر الحادي عشر لفلسطينيي أوروبا قدموا جوا وبرا إلى بلجيكا بعائلاتهم.

 

+++++++

 

الغنوشي: كل خطوة نحو الحرية والعدل في العالم هي خطوة باتجاه فلسطين

 

بروكسيل ـ خدمة قدس برس

أكد رئيس حرة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي أن كل خطوة نحو الحرية والعدل والانفتاح الاعلامي هي خطوة باتجاه تحرير فلسطين، ووصف القضية الفلسطينية بأنها أعدل وأنبل القضايا في العالم.

وأشاد الغنوشي في كلمة له اليوم السبت (18/5) أمام مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي تحتضنه العاصمة البلجيكية بروكسيل تحت شعار "هلت بشائرالعودة"، بآداء المنظمات الفلسطينية العاملة في أوروبا وعلى رأسها مركز العودة، وقال "بأن فلسطينيي الشتات استطاعوا بمجهودات ذاتية أن يحولوا ليس القضية الفلسطينية وحدها بل والإسلام إلى ناطق بكل اللغات وبأرقى الأدوات والأساليب حضارية".

وأشار الغنوشي في الكلمة التي قاطعه فيها المشاركون في المؤتمر بالتكبير والتصفيق أكثر من مرة، أن الشعب التونسي منذ ثار على الديكتاتورية رفع شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، ورفع معه "الشعب يريد تحرير فلسطين".

وأضاف: "التونسيون يختلفون في كل شيء لكنهم لا يختلفون على القضية الفلسطينية، وهم يقفون إجلالا لأمرين اثنين: النشيد الوطني وفلسطين".

ورأى الغنوشي أن منظمة التحرير الفلسطينية تمكنت من إحياء القضية الفلسطينية وكسب الانصارلها من مختلف أنحاء العالم، وأن المطلوب اليوم من القيادات الفلسطينية والإسلامية أن تعيد للقضية الفلسطينية إشعاعها الدولي لأنها قضية إنسانية عادلة كما قال.

وأضاف: "نحن في حركة النهضة عندما هاجرنا من تونس وجدنا إخوتنا الفلسطينيين في المهجر احتضنونا، ففلسطين هي حاضنة الأمة بأكملها، ونحن جميعا فلسطينيون إلى أن يتحرر آخر أسير وإلى أن يعود الجميع إلى ديارهم"، على حد تعبيره.

 

 +++++

 

سلمان أبو ستة يدعو إلى انتخاب مجلس وطني شعبي للدفاع عن القضية الفلسطينية

 

بروكسيل ـ خدمة قدس برس

دعا عضو المجلس الوطني الفلسطيني ومنسق حق العودة الفلسطيني سلمان أبو ستة اللاجئين الفلسطينيين إلى انتخاب مجلس وطني يمثلهم ويدافع عن حقهم في العودة حتى يتم انتخاب مجلس وطني جديد يكون الخطوة الأولى لانتخاب قيادة فلسطينية جديدة ممثلة ديمقراطيا للقضية الفلسطينية.

ورأى أبو ستة في كلمة له اليوم السبت (18/5) أمام مؤتمر فلسطينيي أوروبا في العاصمة البلجيكية بروكسيل، أن اتفاقية أوسلو وما نتج عنها كانت أخطر على القضية الفلسطينية من وعد بلفور، على اعتبار أن وعد بلفور كانت صفقة بين مستعمرين بينما أوسلو يشارك فيها الطرف الفلسطيني ليكون حاميا لإسرائيل من أجل الرغيف والراتب.

وأكد أبو ستة أن السلطة الفلسطينية مثلت طعنة لمنظمة التحرير، ودعا الفلسطينيين في الداخل والخارج إلى التحرك الفاعل من أجل انتخاب مجلس وطني شعبي يكون مدافعا عن الحقوق الفلسطينية تنبثق منه قيادة فلسطينية حقيقية عبر الانتخاب الديمقراطي الحر، واعتبر ذلك مسؤولية وطنية وأولوية مطلقة.

وأضاف: "المجلس الوطني الذي أدعو إليه لن يكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية بل سيكون مراقبا لعملها مدافعا عن حقوق الفلسطينيين في التحرير والعودة، وفي انتظار أن يتمكن الفلسطينيون من ذلك، فإنني أدعو فلسطينيي الشتات الذين يمثلون ثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني إلى انتخاب مجلس وطني يمثلهم، ويدافع عن حقهم الكامل في العودة إلى ديارهم في مؤتمر شعبي عام يحضره 1000 لاجئ فلسطيني على الأقل من مختلف بلدان اللجوء".

وانتقد أبو ستة بشدة عرقلة السلطة الفلسطينية لخطوات انتخاب المجلس ازطني، وقال: "منظمة التحرير الفلسطينية هي هيئة قانونية بالغة الأهمية لن نتنازل عنها، لكن هي هيكل خارب يجب أن ننظفه بمكنسة الديمقراطية. إن العرقلة التي تقوم بها أجهزة السلطة وتحريضها للغرب علينا عار في جبين الفلسطينيين، وهي خطوات لن تخيفنا ولن تثنينا عن الدفاع عن القضية الفلسطينية"، على حد تعبيره.

 

 

 

++++++

قضية الأسرى الفلسطينية تناقش داخل البرلمان الأوروبي

 

بروكسيل ـ خدمة قدس برس

طرحت "الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين"، قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية، على هامش جلسة حول القضية الفلسطينية، عقدت داخل البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الخميس الماضي، بتنسيق من مجلس العلاقات الفلسطينية الاوروبية عشية الذكرى الخامسة والستين للنكبة الفلسطينية.

وأكد رئيس الشبكة الأوروبية للدفاع عن الأسر الفلسطينيين، محمد حمدان في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن الجلسة تعد الأولى من نوعها، حيث لم يسبق أن ناقش البرلمان الأوروبي النكبة الفلسطينية في الذكرى السنوية لحدوثها، والتطرق إلى ما أسفرت عنه خلال العقود الستة ونصف الماضية من معاناة إنسانية ووضع سياسي معقد، وانتهاكات إسرائيلية لم تتوقف.

وأشار حمدان إلى أن الجلسة افتتحت بحديث عن زيارة الوفد البرلماني الأوروبي لمناطق الداخل الفلسطيني، بدوره، تطرق عرفات ماضي، رئيس مجلس العلاقات الفلسطينية ـ الأوروبية، إلى معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وأهمية الدور الأوروبي في وضع حد لهذه المعاناة من خلال إقرار سياسات تتبنى حق العودة لهؤلاء اللاجئين. تلتها ورقة البروفيسور سلمان أبو ستة رئيس هيئة أرض فلسطين وكانت الورقة الرئيسية في الندوة، تناول فيها تاريخ النكبة، وتفاصيل عمليات التطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين من مدنهم، ومنعهم من الحصول على حقوقهم إلى يومنا هذا، وعلى رأسها حق العودة، الذي أكد أبو ستة على أنه لا يمكن الحديث عن سلام دون الحديث عن حق العودة، مشيرا إلى إمكانية تحصيله، وإلى ما يعود على أوروبا بالنفع من وراء نيل الفلسطينيين لحقوهم. كما طالب أبو ستة بضرورة وقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي.

وكان تجمع الاطباء الفلسطينيين قد عقد الخميس الماضي (16|5) ندوة في البرلمان الأوروبي خصصت لشرح الوضع الصحي للفلسطينيين وقدم الدكتور طارق طهبوب، نائب رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، ورقة عمل، ناقش خلالها الوضع الصحي للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والإهمال الطبي المتعمد الذي يتعرض له الفلسطينيين في الأسر، مشددا على ضرورة تشكيل لجنة أوروبية تضم أطباء وحقوقيين وسياسيين للاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.

يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية، اعتقلت منذ عام 1967 وحتى اليوم أكثر من 800 ألف أسير فلسطيني، بينهم نحو 12 ألف امرأة وعشرات الأف من الأطفال.

ويقبع اليوم في سجونها زهاء 5000 آلاف أسير، بينهم قرابة 230 طفل، وأن ما يزيد عن 70 أسير مضى على اعتقالهم عشرين سنة.

 

+++++

 

"الشبكة الأوروبية" تطلق حملة دولية للإفراج عن الأسير الفلسطيني أبو سيسي

 

بروكسيل - خدمة قدس برس

تشارك الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، في مؤتمر فلسطينيي أوروبا في نسخته الحادية عشر الذي انطلق اليوم السبت (18|5) ويستمر ليوم واحد.

وأكد رئيس الشبكة محمد حمدان الذي يشارك في المؤتمر بمعية المنسق التنفيذي خالد وليد بالإضافة إلى أعضاء عن لجان العمل للشبكة الأوروبية، أنه أعد ورقة عمل حول الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، كما تقيم الشبكة معرض صور حقيقية تعكس معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى منصة تثقيفية للتعريف بقضية الأسرى من خلال توزيع كتب وإصدارات متعلقة بقضيتهم ووجود أسرى محررين للحديث حول معاناة الأسرى والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.

وأعلن حمدان عن إطلاق حملة تضامن دولية، عشية عقد المؤتمر، للإفراج عن الأسير الفلسطيني ضرار أبو سيسي، الذي تعرض للاختطاف في أوكرانيا في 18 شباط (فبراير) 2011 ونقل سرا إلى سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث يقبع في العزل الانفرادي منذ ذلك الوقت.

وذكر أن الشبكة الأوروبية أعدت عريضة ستقدمها للبرلمان الأوروبي ولجميع البرلمانات الأوروبية وستفتح مجالا للجمهور للتوقيع عليها إبتداء من اليوم الأول للمؤتمر، وهذه العريضة تطالب الدول الأوروبية بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وعلق المنسق التنفيذي للشبكة، خالد وليد على مشاركة مؤسسته في المؤتمر بالقول "يعتبر المؤتمر العنوان الأبرز لجذب واستقطاب الفلسطينيين حول القارة الأوروبية، إلى جانب عشرات الشخصيات العامة، العربية والغربية، من حقوقيين ونشطاء وباحثين في القضية الفلسطينية. سنعمل على التباحث معهم حول سبلالضغط على إسرائيل وإلزامها باحترام حقوق الأسرى، المكفولة أمميا".

كما وأكد وليد قائلاً: "نحتاج إلى كل صوت حر لدعم ومناصرة الأسرى، يفضي إلى خلق قاعدة شعبية واسعة، تدفع نحو التأثير على حكوماتها لممارسة سياسات أكثر فاعلياً بخصوص شريحة الأسرى الفلسطينيين التي تحرمها إسرائيل من أبسط أبجديات الإنسانية، لهذا ركزت الشبكة في مشاركتها خلال المؤتمر على إنشاء منصة ومعرض صور، من شأنهما رفع مستوى الوعي بحجم الانتهاكات الإسرائيلية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين"، على حد تعبيره.

 

 

+++++

آلاف الفلسطينيين يناقشون في بروكسيل "حق العودة" وأعينهم ترنوا لـ "ربيع" يزيل الاحتلال

 

بروكسيل /عادل الحامدي/ - خدمة قدس برس

أنهت المنظمات الفلسطينية العاملة في أوروبا كافة استعداداتها لانطلاق فعاليات مؤتمرها الحادي عشر في العاصمة البلجيكية بروكسيل، مدفوعة هذا العام بفيض من الآمال العريضة التي خلقتها رياح ثورات التغيير العربية التي انطلقت من تونس قبل أكثر من عامين، وأطاحت بأكثر الانظمة العربية عنفوانًا، قبل ان تتوالى الرياح في القاهرة وطرابلس وصنعاء، ولا تزال دمشق تعاند التحرر من الاستبداد.

من مختلف أصقاع أوروبا الغربية والشرقية، ومن الداخل الفلسطيني ومن دول ثورات التغيير العربية، جاء آلاف الفلسطينيين الى بروكسيل يتلمسون دروب العودة الى الديار والمطالبة بحق أقر العالم أجمع بشرعيته.

في عاصمة القرار الأوروبي اختار العاملون في الشأن الفلسطيني أن يدقوا أبواب القانون الدولي بعيدًا عن إكراهات السياسيين الفلسطينيين والعرب بل والمجتمع الدولي، ليؤكدوا أن جوهر القضية الفلسطينية يتصل باحتلال أبى إلا أن يعاند القانون الدولي والشرعية السماوية ويشرد ملايين الفلسطينيين في مختلف اصقاع العالم.

غالبية الفلسطينيين الذين أموا مؤتمر بروكسيل يتمتعون بجنسيات الدول الاوروبية ويعيشون في أوضاع اقتصادية مريحة بالمقارنة مع ما يعيشه نظراؤهم في الدول العربية، لكن هؤلاء يقولونها صراحة أن أموال العالم كله لن تستطيع أن تخمد نار الشوق إلى الديار وحلم الاجيال الفلسطينية المتعاقبة بالدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

هنا في بروكسيل، التي يقرر فيها الأوروبيون سياساتهم الخارجية بل والداخلية حتى، يرفرف العلم الفلسطيني ويردد المشاركون أناشيد العودة إلى البلاد التي هجروا منها قبل خمسة وستين سنة، وأمامهم صورة تونسية يمثلها زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي الذي كان قد غادر بلاده كرها قبل نحو ربع قرن ليسكن في عاصمة الضباب لندن، لكنه أبى أن يقبل بالجنسية الأوروبية وظل حالما بالعودة، إلى أن تحقق له ذلك قبل عامين من الآن.

أما مركز العودة الفلسطيني، الذي تم تأسيسه قبل عدة أعوام في العاصمة لندن، والذي يبذل جهودًا دبلوماسية واسعة من أجل حمل رسالة العودة إلى المحافل القانونية والسياسية وإلى دهاليز القرار الأوروبي والدولي، فيؤكد مديره العام ماجد الزير بالتجربة أنه "ما ضاع حق وراءه مطالب، وأن المحنة تلد الهمة، وأن الديار الفلسطينية تبقى أعز من كل ديار العالم حتى وإن بدا أن العيش فيها رغيد.

 

 

+++++

فلسطينيو أوروبا يعقدون مؤتمرهم الـ 11 بمشاركة ضيوف عرب وأجانب في بلجيكا

 

بروكسيل - خدمة قدس برس

تنطلق في العاصمة البلجيكية بروكسيل، اليوم السبت (18|5)، فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا الحادي عشر، بمشاركة وفود فلسطينية من مختلف الأقطار الاوروبية وبحضور شخصيات سياسية فلسطينية وعربية ودولية، حيث سيناقش القضايا المركزية التي تهم الشعب الفلسطيني، كقضية اللاجئين وحق العودة والقدس والأسرى والحصار وغيرها.

وقد أصبح المؤتمر مهرجانًا فلسطينيًا لحق العودة على مستوى القارة الأوروبية، وملتقى اجتماعي، حيث تجتمع العائلات الفلسطينية من كافة الدول للمشاركة في أنشطة اجتماعية كالسوق الفلسطيني والفقرات الشعبية التراثية، التي تؤكد على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية مهما تغربت الاجيال وتباعدت المسافات.

ومن أبرز ضيوف مؤتمر هذا العام زعيم حزب حركة "النهضة" الحاكم في تونس الشيخ راشد الغنوشي، والإعلامي الفلسطيني وضّاح خنفر رئيس منتدى الشرق، والدكتور جمال الخضري عضو المجلس التشريعي ورئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة، وسيتحدث النائب والأسير السابق محمد أبو طير عن أوضاع مدينة القدس في ظل حملة التهويد الإسرائيلية المكثفة عليها.

ومن الشخصيات التي ستشارك رئيس هيئة أرض فلسطين الدكتور سلمان أبو ستة، والناشط الفلسطيني أسامة أبو أرشيد رئيس تحرير صحيفة "الميزان" من الولايات المتحدة الأمريكية، والمحامي صباح المختار رئيس جمعية المحامين العرب في بريطانيا وعدد من الأسرى المحررين منهم الرياضي محمود السرسك وصالح الحموري وأيمن الشراونة.

ومن ضمن فعاليات المؤتمر سيقام مهرجان للأفلام الوثائقية الفلسطينية، يعرض فيها فيلم عن فلسطينيي سوريا والعراق لأول مرة، إضافة إلى أفلام عن النكبة والقدس والأسرى والمستوطنات والحصار، وستعقد ورش عمل يشارك فيها مخرجو تلك الأفلام، من أبرزهم الإعلامية الفلسطينية والمخرجة روان الضامن من قناة "الجزيرة"، والمخرج التونسي جمال الدلالي والمخرج نورس أبو صالح والمخرجة بهية نمور.

 

 

 

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/2997