مركز العودة الفلسطيني يكرم مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى فلسطين البروفيسور ريتشارد فولك

مركز العودة الفلسطيني يكرم مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى فلسطين البروفيسور ريتشارد فولك

كرّم مركز العودة الفلسطيني في لندن مبعوث الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، البروفيسور ريتشارد فولك مساء الأربعاء في وسط العاصمة البريطانية لندن، وذلك بحضور لفيف من الجالية الفلسطينية، وممثليها، وعدد من السياسيين والصحفيين البريطانيين المناصرين لفلسطين


 

افتتح اللقاء السفير الفلسطيني في المملكة المتحدة البروفيسور مانويل حاساسيان، الذي أثنى على جهود البروفيسور فولك في فضح الانتهاكات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى الدور الهام الذي يقوم به فولك كممثل أممي لحقوق الإنسان.

 

وفي كلمتها قالت وزيرة التنمية الدولية السابقة وعضو البرلمان البريطاني السابقة عن حزب العمال السيدة كلير شورت، إن ما يقوم به السيد فولك من دور غاية في الأهمية بوضع قضية الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني أمام الهيئات الدولية عبر تقارير موثقة عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي من قبل إسرائيل، لا يمكن لأحد اتهامه بالتحيز أو ازدواجية المعايير رغم الحملات الكبيرة التي يتعرض لها من قبل اللوبي الإسرائيلي، والذي تعامل معها السيد فولك بمهنية عالية وفند في تقاريره محاولات تغطية الجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وفي نهاية كلمتها أثنت على السيد فولك، وطالبت السلطة الفلسطينية بالسير في عملية المصالحة مع بقية الفصائل لتوحيد جهودهم في مواجهة سلطات الاحتلال.

أما عضو البرلمان البريطانى جيريمي كوربن، فشدد على ضرورة العمل على محاسبة إسرائيل وقادتها على الجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني خلال العقود الماضية، وطالب برفع الحصار عن غزة، واعتبر أن دور فولك باعتباره مقرر حقوق الانسان في أعلى هيئة دولية مهم باعتباره شاهد عيان رئيسي على ما تقوم به إسرائيل من جرائم بحق الفلسطينيين.

 

وشارك في حفل التكريم الأستاذ زياد العالول رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، والذي قدم الشكر للسيد فولك باسم الجالية الفلسطينية. ونوّه إلى أن جهوده والمخلصين على الصعيد الدولي تسهم في توعية الشعوب الغربية بالنكبات التي حلت بالشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي.وفي كلمته شدد عضو مجلس أمناء مركز العودة السيد مجدي عقيل، على أن إعادة الحق إلى أصحابه الشرعيين وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم التي هجروا منها على أيدي الاحتلال الصهيوني هو ما يريده الشعب الفلسطيني ومناصري العدل في العالم، وأن البروفيسور فولك عمل بجد وإخلاص على فضح وانتقاد الممارسات العنصرية التي تقوم بها قوات الاحتلال على مدى العقود المنصرمة واعتبر انها ممارسات ترقى إلى جرائم ضد الانسانية خاصة ما حدث في الحصار والحرب المدمرة على قطاع غزة في ظل صمت المجتمع الدولي المريب على هذه الجرائم.

 

وفي نهاية اللقاء شكر البروفيسور فولك الجالية الفلسطينية ومركز العودة على تكريمه وقال في كلمة مختصرة على أنه من خلال عمله كمقرر للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية لم يقل إلاَّ الحقيقة التي شاهدها بعينه، وركز على قضية الاحتلال المستمر في عدوانه، رغم ما أقدم عليه الفلسطينيون من اعتراف منظمة التحرير باسرائيل ضمن حدود عام 1967، ولكن سلطات الاحتلال واصلت سياسة التطهير العرقي ومصادرة الأراضي في الضفة والقدس وطرد الاهالي منها.

 

وقال أن الوقت الحالي سياسيا ليس في صالح الفلسطينيين في ظل عدم حياد الراعي الرسمي للمفاوضات وهي الولايات المتحدة، فاسرائيل ما تزال تواصل تعزيز قبضتها على كامل فلسطين مع تسريع العمل على تجريد الفلسطينيين من حقوقهم.

 

وأشار أن اسرائيل حققت نوعين من المكاسب الاستراتيجية عبر سياسة تعميق الانقسام بين الفلسطينيين والوقوف دون تحقيق المصالحة مع ابقاء السلطة والضفة تحت قبضة الاحتلال، والثاني استغلال الظروف الدولية الغير مواتية للفلسطينيين والعمل عبر اللوبي الصهيوني في التغطية على جرائم التطهير العرقي والقتل وانتهاكات حقوق الانسان في مؤسسات المجتمع الدولي.

 

واعتبر ماجد الزير مدير عام مركز العودة ان الجالية الفلسطينية فخورة باستضافة وتكريم هذه الشخصية العالمية والحقوقية التي تواجه لوحدها حملات اللوبي الصهيوني بكل نزاهة وحيادية عبر تقارير تفضح جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

 

وفي نهاية اللقاء قدم الأستاذ غسان فاعور نائب رئيس مجلس أمناء مركز العودة،  والسفير الفلسطيني مانويل حاساسيان درعاً فخرياً للبروفيسور فولك، بالإضافة لأطلس فلسطين بالنيابة عن الجالية الفلسطينية في بريطانيا، وقدموا له الشكر على جهوده في خدمة الحق والعدالة الإنسانية، خاصة في فلسطين المحتلة.

 

ومن الجدير بالذكر أن مركز العودة الفلسطيني يستعد لعقد لقاء في البرلمان البريطاني في الذكرى الـ96 لوعد بلفور وذلك في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2013.انتهى

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/3183