مؤتمر صحفي في البرلمان البريطاني لإدانة العدوان الإسرائيلي على سجن أريحا

مؤتمر صحفي في البرلمان البريطاني لإدانة العدوان الإسرائيلي على سجن أريحا

مؤسسات فلسطينية وبريطانية تدين دور بريطانيا في العملية وتطالبها بالإعتذار وتصحيح أخطائها

تبيانا للصحافة الغربية والجمهور البريطاني لحقيقة ما جرى وموقف المؤسسات الفلسطينية والمؤسسات الغربية العاملة لفلسطين قام مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا ومجموعة من المؤسسات الفلسطينية والإسلامية والبريطانية العاملة للقضية بعقد مؤتمر صحفي يوم الجمعة الموافق 17/03/2006 في إحدى قاعات البرلمان البريطاني، حيث دعيت لحضوره وسائل الإعلام المختلفة سواء العربية منها أو الغربية.

 


وأشار المنظمون إلى خطورة ما جرى وتداعياته الخطيرة على مختلف الصعد سواء منها المحلية والعالمية. وخاصة فيما يتعلق بدور بريطانيا وأمريكا في هذا الإعتداء السافر والمستهتر بكل الإتفاقات الموقعة. وقد افتتحت المؤتمر الصحفي بيتي هانتر رئيسة مجموعة التضامن مع الشعب الفلسطيني حيث أشارت إلى الدور المشين الذي قامت به الحكومة البريطانية بسحب المراقبين وبالتالي تسهيل عملية الإقتحام التي قامت بها القوات الإسرائيلية الغازية. وشددت على إدانة هذا الدور خاصة في هذا الوقت العصيب الذي يمر به الشعب الفلسطيني.

ومن جانبه أدان ماجد الزير مدير مركز العودة في لندن موقف الحكومتين البريطانية والأمريكية الداعم للكيان الصهيوني في كل ما يقوم به وخاصة في عملية العدوان الأخيرة واختطاف المناضل أحمد سعدات ورفاقه من سجن أريحا. وطالب الزير بضرورة الوقوف مليا أمام هذا الحدث واستخلاص الدروس والعبر وتداعياته الآنية والمستقبلية على القضية الفلسطينية برمتها. وتساءل الزيرعن أهمية أي اتفاق مبرم مع الكيان الصهيوني في الوقت الذي لا تقيم فيه الدولة العبرية ولا الدول الكبرى أي احترام لهذه الاتفاقيات الموقعة. وذكر الزير في ختام كلمته على أن الاحتمالات واردة جدا بأن يقوم أحد الأشخاص بملاحقة الحكومة البريطانية قضائيا لدورها المشين في هذه العملية.

وبدوره استنكر زاهر البيراوي رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا هذه العملية الهمجية وخاصة الدور الذي قامت به الحكومة البريطانية في هذا المجال. وأشار إلى الاضرار الكبيرة التي لحقت بريطانيا في علاقاتها مع العالم العربي جراء هذا الدور الذي لعبته في العملية الأخيرة.

أما محمد صوالحة رئيس مؤسسة المبادرة الإسلامية بالتأكيد على خطورة ما قامت به بريطانيا ودورها المشين من هذه العملية، وأنه بحكم مسؤوليات بريطانيا التاريخية والحالية فإن ما قامت به يعتبر مخجلا بكل المقاييس، وأنه لا بد للحكومة البريطانية من تقديم إعتذار رسمي للشعب الفلسطيني بل والعمل على تحرير هؤلاء المخطوفين.

جدير بالذكرأن مركز العودة الفلسطيني مؤسسة فلسطينية تعنى بتفعيل قضية فلسطينيي الشتات والمطالبة بحقهم في الرجوع إلى ديارهم، وهو يشكل مصدرا إعلاميا أكاديميا يسعى إلى أن يكون رديفا للمعلومات والنشاط السياسي للقضية الفلسطينية وخصوصا مسألة العودة ويتخذ المركز لندن مقرا له وهو مسجل لدى السلطـات البريطانية.

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/338