تقرير توثيقي نصف سنوي حول أوضاع فلسطينيي سورية

تقرير توثيقي نصف سنوي حول أوضاع فلسطينيي سورية

 

 2014 أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية بالتعاون مع مركز العودة الفلسطيني ، صباح اليوم، تقريراً توثيقياً ميدانياً يرصد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين من سورية خلال النصف الثاني من عام


 

التقرير الذي أعده مجموعة من الباحثين الفلسطينيين المختصين، يتناول قضية فلسطينيي سورية من مختلف جوانبها، حيث قسّم التقرير صفحاته "119" على أربعة محاور، يتناول كل منها عدداً من النقاط التفصيلية التي تسلط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين السوريين المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

فيستعرض التقرير في محوره الأول، والذي يحمل عنوان "في المخيمات الفلسطينية في سورية"، الأوضاع الحياتية والمعاناة الإنسانية التي تعيشها مخيمات:(اليرموك، خان الشيح، درعا، السيدة زينب، النيرب، العائدين في حمص، العائدين في حماة، خان دنون، جرمانا، سبينة، الحسينية، حندرات).وما يشهده بعضها من أعمال قصف، واشتباكات، وحصار، واعتقال، ونقص في الماء والمواد الغذائية، وغيرها العديد من الأزمات، كما يوثق التقرير أبرز الأحداث التي شهدتها تلك المخيمات خلال الأشهر الست الأخيرة من عام 2014.أما في المحور الثاني فيتناول التقرير الإحصاءات المتعلقة بفلسطينيي سورية حيث يرصد أعداد الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا خلال النصف الثاني من العام 2014، والتي تشير إلى أن "262" لاجئاً قضوا خلال تلك الفترة، ويتضمن المحور إحصاءات عن التوزع المكاني والزماني لضحايا التعذيب، والذي بلغ عدد من وثقتهم المجموعة (74) لاجئاً فلسطينياً في سورية  قضوا داخل سجون النظام السوري خلال الفترة الممتدة بين تموز/ يوليو 2014 ونهاية كانون الأول/ ديسمبر 2014.كما يحتوي المحور توثيقاً  لضحايا الاغتيالات والخطف حيث يشير التقرير إلى أن النصف الثاني من عام 2014 شهد تنامي ظاهرة الاغتيالات الموجهة للناشطين داخل مخيم اليرموك فقد وثقت المجموعة أسماء "6" ناشطين قضوا خلال تلك الفترة بالإضافة إلى توثيقها أربعة لاجئين قامت مجموعات المعارضة السورية المسلحة بإعدامها خلال الفترة ذاتها، وتتناول الإحصاءات أعداد ضحايا الحصار الذي قضوا خلال الست أشهر الأخيرة من عام 2014، والذي بلغ عددهم "7" ضحايا، كما تتناول عدد ضحايا القصف البالغ عددهم "44" ضحية، في حين يشير التقرير إلى أن عدد ضحايا التفجيرات (20) ضحية، أما ضحايا الاشتباكات والقنص فقد بلغ عددهم وفقاً للتقرير "72" ضحية.وبالانتقال إلى المحور الثالث والذي عُنون بـ "المهجرون خارج سورية"، والذي يتناول بشكل تفصيلي أوضاع اللاجئين الفلسطينيين السوريين في كل من لبنان، ومصر، وليبيا، والأردن، وتركيا وأوروبا، من عدة جوانب أبرزها الوضع القانوني، والمعيشي، والتعليمي، والصحي، وطرق الوصول، إضافة إلى أن التقرير يسلط الضوء على حالات الاعتقال والاحتجاز التي واجهت لاجئين فلسطينيين في بعض تلك البلدان.كما يتوسع المحور في عرض تفاصيل الطرق التي يستخدمها اللاجئون الفلسطينيون للوصول إلى أوروبا فيتناول تلك القضية بعدد من العناوين المتعلقة بالسفر بحراً وما يكتنفه من مخاطر، ويسلط الضوء على اعتقال اللاجئين في كل من (مقدونيا – بولندا – صربيا – اليونان – قبرص – ألبانيا)، ويختتم المحور بالحديث عن البلدان الأوروبية التي يقصدها اللاجئون الفلسطينيون من سورية والتي يشير التقرير إلى أعداد من وصلوا منهم إلى أوروبا قد تجاوزت "27" ألف لاجئ.أما المحور الرابع فيتناول غياب المسؤوليات الوطنية حيال كوارث اللجوء الفلسطيني الجديد، حيث يشير إلى ضعف تفاعل الجهات الرسمية والمرجعيات الوطنية الفلسطينية  مع قضية فلسطينيين سورية والذي وصفه التقرير بالخجول، كما أشار التقرير إلى غياب الدور المطلوب لمتابعة حوادث الغرق وفتح التحقيقات اللازمة بخصوص الانتهاكات التي لا يزال يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في عرض البحر المتوسط أو على الحدود البرية الفاصلة بين الدول التي يسلكونها براً أو في المطارات، وما يصيبهم جراء ذلك من توقيف واعتقال في ظروف سيئة للغاية، أو ترحيل إلى الدول التي جاؤوا منها. مؤكداً العجز الرسمي الفلسطيني بدا واضحاً من خلال عدم القدرة على حلّ مشاكل اللاجئين الفلسطينيين العالقين في مختلف أماكن اللجوء واقتصار دوره على الاطمئنان في أحسن الأحوال دون إحداث أي تغيير على أوضاعهم. بل كان هناك تهرب واضح من القيام بأيّ دور تجاهم.ومن جانب آخر أشار التقرير إلى  بروز دور المؤسسات الفلسطينية الناشطة في أوروبا، رغم الإمكانات المتواضعة المتوافرة لديها، وذلك في إطار الحراك الشعبي والمؤسساتي غير الحكومي.يذكر أن مجموعة العمل تتيح الحصول على تقريرها بشكل مجاني وذلك عبر موقعها على شبكة الإنترنت " http://goo.gl/nCQQvt "، كما تنوّه المجموعة إلى أن النسخة الإنكليزية من التقرير ستصدر خلال الشهر القادم.- See more at: http://actionpal.org.uk/ar/post.php?id=696#sthash.9FhikWnc.dpuf

أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، صباح اليوم، تقريراً توثيقياً ميدانياً يرصد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين من سورية خلال النصف الثاني من عام 2014.

التقرير الذي أعده مجموعة من الباحثين الفلسطينيين المختصين، يتناول قضية فلسطينيي سورية من مختلف جوانبها، حيث قسّم التقرير صفحاته "119" على أربعة محاور، يتناول كل منها عدداً من النقاط التفصيلية التي تسلط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين السوريين المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

فيستعرض التقرير في محوره الأول، والذي يحمل عنوان "في المخيمات الفلسطينية في سورية"، الأوضاع الحياتية والمعاناة الإنسانية التي تعيشها مخيمات:

(اليرموك، خان الشيح، درعا، السيدة زينب، النيرب، العائدين في حمص، العائدين في حماة، خان دنون، جرمانا، سبينة، الحسينية، حندرات).

وما يشهده بعضها من أعمال قصف، واشتباكات، وحصار، واعتقال، ونقص في الماء والمواد الغذائية، وغيرها العديد من الأزمات، كما يوثق التقرير أبرز الأحداث التي شهدتها تلك المخيمات خلال الأشهر الست الأخيرة من عام 2014.

أما في المحور الثاني فيتناول التقرير الإحصاءات المتعلقة بفلسطينيي سورية حيث يرصد أعداد الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا خلال النصف الثاني من العام 2014، والتي تشير إلى أن "262" لاجئاً قضوا خلال تلك الفترة، ويتضمن المحور إحصاءات عن التوزع المكاني والزماني لضحايا التعذيب، والذي بلغ عدد من وثقتهم المجموعة (74) لاجئاً فلسطينياً في سورية  قضوا داخل سجون النظام السوري خلال الفترة الممتدة بين تموز/ يوليو 2014 ونهاية كانون الأول/ ديسمبر 2014.

كما يحتوي المحور توثيقاً  لضحايا الاغتيالات والخطف حيث يشير التقرير إلى أن النصف الثاني من عام 2014 شهد تنامي ظاهرة الاغتيالات الموجهة للناشطين داخل مخيم اليرموك فقد وثقت المجموعة أسماء "6" ناشطين قضوا خلال تلك الفترة بالإضافة إلى توثيقها أربعة لاجئين قامت مجموعات المعارضة السورية المسلحة بإعدامها خلال الفترة ذاتها، وتتناول الإحصاءات أعداد ضحايا الحصار الذي قضوا خلال الست أشهر الأخيرة من عام 2014، والذي بلغ عددهم "7" ضحايا، كما تتناول عدد ضحايا القصف البالغ عددهم "44" ضحية، في حين يشير التقرير إلى أن عدد ضحايا التفجيرات (20) ضحية، أما ضحايا الاشتباكات والقنص فقد بلغ عددهم وفقاً للتقرير "72" ضحية.

وبالانتقال إلى المحور الثالث والذي عُنون بـ "المهجرون خارج سورية"، والذي يتناول بشكل تفصيلي أوضاع اللاجئين الفلسطينيين السوريين في كل من لبنان، ومصر، وليبيا، والأردن، وتركيا وأوروبا، من عدة جوانب أبرزها الوضع القانوني، والمعيشي، والتعليمي، والصحي، وطرق الوصول، إضافة إلى أن التقرير يسلط الضوء على حالات الاعتقال والاحتجاز التي واجهت لاجئين فلسطينيين في بعض تلك البلدان.

كما يتوسع المحور في عرض تفاصيل الطرق التي يستخدمها اللاجئون الفلسطينيون للوصول إلى أوروبا فيتناول تلك القضية بعدد من العناوين المتعلقة بالسفر بحراً وما يكتنفه من مخاطر، ويسلط الضوء على اعتقال اللاجئين في كل من (مقدونيا – بولندا – صربيا – اليونان – قبرص – ألبانيا)، ويختتم المحور بالحديث عن البلدان الأوروبية التي يقصدها اللاجئون الفلسطينيون من سورية والتي يشير التقرير إلى أعداد من وصلوا منهم إلى أوروبا قد تجاوزت "27" ألف لاجئ.

أما المحور الرابع فيتناول غياب المسؤوليات الوطنية حيال كوارث اللجوء الفلسطيني الجديد، حيث يشير إلى ضعف تفاعل الجهات الرسمية والمرجعيات الوطنية الفلسطينية  مع قضية فلسطينيين سورية والذي وصفه التقرير بالخجول، كما أشار التقرير إلى غياب الدور المطلوب لمتابعة حوادث الغرق وفتح التحقيقات اللازمة بخصوص الانتهاكات التي لا يزال يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في عرض البحر المتوسط أو على الحدود البرية الفاصلة بين الدول التي يسلكونها براً أو في المطارات، وما يصيبهم جراء ذلك من توقيف واعتقال في ظروف سيئة للغاية، أو ترحيل إلى الدول التي جاؤوا منها.

 مؤكداً العجز الرسمي الفلسطيني بدا واضحاً من خلال عدم القدرة على حلّ مشاكل اللاجئين الفلسطينيين العالقين في مختلف أماكن اللجوء واقتصار دوره على الاطمئنان في أحسن الأحوال دون إحداث أي تغيير على أوضاعهم. بل كان هناك تهرب واضح من القيام بأيّ دور تجاهم.

ومن جانب آخر أشار التقرير إلى  بروز دور المؤسسات الفلسطينية الناشطة في أوروبا، رغم الإمكانات المتواضعة المتوافرة لديها، وذلك في إطار الحراك الشعبي والمؤسساتي غير الحكومي.

يذكر أن مجموعة العمل تتيح الحصول على تقريرها بشكل مجاني وذلك عبر موقعها على شبكة الإنترنت " http://goo.gl/nCQQvt "، كما تنوّه المجموعة إلى أن النسخة الإنكليزية من التقرير ستصدر خلال الشهر القادم.

- See more at: http://actionpal.org.uk/ar/post.php?id=696#sthash.9FhikWnc.dpuf

أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، صباح اليوم، تقريراً توثيقياً ميدانياً يرصد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين من سورية خلال النصف الثاني من عام 2014.

التقرير الذي أعده مجموعة من الباحثين الفلسطينيين المختصين، يتناول قضية فلسطينيي سورية من مختلف جوانبها، حيث قسّم التقرير صفحاته "119" على أربعة محاور، يتناول كل منها عدداً من النقاط التفصيلية التي تسلط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين السوريين المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

فيستعرض التقرير في محوره الأول، والذي يحمل عنوان "في المخيمات الفلسطينية في سورية"، الأوضاع الحياتية والمعاناة الإنسانية التي تعيشها مخيمات:

(اليرموك، خان الشيح، درعا، السيدة زينب، النيرب، العائدين في حمص، العائدين في حماة، خان دنون، جرمانا، سبينة، الحسينية، حندرات).

وما يشهده بعضها من أعمال قصف، واشتباكات، وحصار، واعتقال، ونقص في الماء والمواد الغذائية، وغيرها العديد من الأزمات، كما يوثق التقرير أبرز الأحداث التي شهدتها تلك المخيمات خلال الأشهر الست الأخيرة من عام 2014.

أما في المحور الثاني فيتناول التقرير الإحصاءات المتعلقة بفلسطينيي سورية حيث يرصد أعداد الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا خلال النصف الثاني من العام 2014، والتي تشير إلى أن "262" لاجئاً قضوا خلال تلك الفترة، ويتضمن المحور إحصاءات عن التوزع المكاني والزماني لضحايا التعذيب، والذي بلغ عدد من وثقتهم المجموعة (74) لاجئاً فلسطينياً في سورية  قضوا داخل سجون النظام السوري خلال الفترة الممتدة بين تموز/ يوليو 2014 ونهاية كانون الأول/ ديسمبر 2014.

كما يحتوي المحور توثيقاً  لضحايا الاغتيالات والخطف حيث يشير التقرير إلى أن النصف الثاني من عام 2014 شهد تنامي ظاهرة الاغتيالات الموجهة للناشطين داخل مخيم اليرموك فقد وثقت المجموعة أسماء "6" ناشطين قضوا خلال تلك الفترة بالإضافة إلى توثيقها أربعة لاجئين قامت مجموعات المعارضة السورية المسلحة بإعدامها خلال الفترة ذاتها، وتتناول الإحصاءات أعداد ضحايا الحصار الذي قضوا خلال الست أشهر الأخيرة من عام 2014، والذي بلغ عددهم "7" ضحايا، كما تتناول عدد ضحايا القصف البالغ عددهم "44" ضحية، في حين يشير التقرير إلى أن عدد ضحايا التفجيرات (20) ضحية، أما ضحايا الاشتباكات والقنص فقد بلغ عددهم وفقاً للتقرير "72" ضحية.

وبالانتقال إلى المحور الثالث والذي عُنون بـ "المهجرون خارج سورية"، والذي يتناول بشكل تفصيلي أوضاع اللاجئين الفلسطينيين السوريين في كل من لبنان، ومصر، وليبيا، والأردن، وتركيا وأوروبا، من عدة جوانب أبرزها الوضع القانوني، والمعيشي، والتعليمي، والصحي، وطرق الوصول، إضافة إلى أن التقرير يسلط الضوء على حالات الاعتقال والاحتجاز التي واجهت لاجئين فلسطينيين في بعض تلك البلدان.

كما يتوسع المحور في عرض تفاصيل الطرق التي يستخدمها اللاجئون الفلسطينيون للوصول إلى أوروبا فيتناول تلك القضية بعدد من العناوين المتعلقة بالسفر بحراً وما يكتنفه من مخاطر، ويسلط الضوء على اعتقال اللاجئين في كل من (مقدونيا – بولندا – صربيا – اليونان – قبرص – ألبانيا)، ويختتم المحور بالحديث عن البلدان الأوروبية التي يقصدها اللاجئون الفلسطينيون من سورية والتي يشير التقرير إلى أعداد من وصلوا منهم إلى أوروبا قد تجاوزت "27" ألف لاجئ.

أما المحور الرابع فيتناول غياب المسؤوليات الوطنية حيال كوارث اللجوء الفلسطيني الجديد، حيث يشير إلى ضعف تفاعل الجهات الرسمية والمرجعيات الوطنية الفلسطينية  مع قضية فلسطينيين سورية والذي وصفه التقرير بالخجول، كما أشار التقرير إلى غياب الدور المطلوب لمتابعة حوادث الغرق وفتح التحقيقات اللازمة بخصوص الانتهاكات التي لا يزال يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في عرض البحر المتوسط أو على الحدود البرية الفاصلة بين الدول التي يسلكونها براً أو في المطارات، وما يصيبهم جراء ذلك من توقيف واعتقال في ظروف سيئة للغاية، أو ترحيل إلى الدول التي جاؤوا منها.

 مؤكداً العجز الرسمي الفلسطيني بدا واضحاً من خلال عدم القدرة على حلّ مشاكل اللاجئين الفلسطينيين العالقين في مختلف أماكن اللجوء واقتصار دوره على الاطمئنان في أحسن الأحوال دون إحداث أي تغيير على أوضاعهم. بل كان هناك تهرب واضح من القيام بأيّ دور تجاهم.

ومن جانب آخر أشار التقرير إلى  بروز دور المؤسسات الفلسطينية الناشطة في أوروبا، رغم الإمكانات المتواضعة المتوافرة لديها، وذلك في إطار الحراك الشعبي والمؤسساتي غير الحكومي.

يذكر أن مجموعة العمل تتيح الحصول على تقريرها بشكل مجاني وذلك عبر موقعها على شبكة الإنترنت " http://goo.gl/nCQQvt "، كما تنوّه المجموعة إلى أن النسخة الإنكليزية من التقرير ستصدر خلال الشهر القادم.

- See more at: http://actionpal.org.uk/ar/post.php?id=696#sthash.9FhikWnc.dpuf
رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/3385