خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشر

خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشر

الخطاب الرسمي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان فى مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثالث عشر


 

رسالة مؤتمر فلسطينيي أوربة الثالث عشرالسيد ماجد الزير!رئيس مؤتمر فلسطيني أوروبة ورئيس مركز العودة الفلسطيني! السيد الرئيس! السادة الضيوف!الإخوة والأخوات الأعزاء!أشكركم على دعوتكم الكريمة لمؤتمر فلسطينيي أوروبة الثالث عشر، وأقدم شكري لكل من بذل وساهم وشارك في تنظيم هذا النشاط الهام.أقدم دعمي الكامل لإخواننا الفلسطينيين في نضالهم الحرُّ الشريف؛ ضد الاحتلال. وأتمنى من أعماق قلبي أن تُتَوَّجَ قضيتكم المباركة بالنصر

إن تركية؛ من أجل حل قضية فلسطين، جرح الشرق الأوسط النازف منذ ما يزيد عن نصف قرن، وعلى الرغم من جميع الضغوط والتهديدات والصعوبات والمتاعب التي تعرضت لها؛ وقفت حتى الآن جانب فلسطين، واعتبرت القضية الفلسطينية قضيتها

 إن الحل العادل والدائم لمشكلة فلسطين، لن يتحقق إلا بزوال الظلم التاريخي الذي عاشه الشعب الفلسطيني، وقيام دولتهم الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية في حدود ما قبل 1967.لهذا السبب، أرحب بالتطورات الإيجابية المتعلقة بالاعتراف بدولة فلسطين على الساحة الدولية. وأدعو بهذه الوسيلة جميع الدول التي تأخرت جداً في هذه الخطوة إلى التحرك. ولقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يبذل جهداً أكبر لحل هذه المسئلة التي أصبحت تهز من الأعماق استقرار المنطقة وأمانها وسلامها، وآن الأوان ليقال: "قف" لسياسات الاحتلال والاستيطان التي تستمر عليها إسرائيل متجاهلةً قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية

ولا بد في هذه المرحلة الحساسة التي نحن فيها، أن يحافظ إخواننا الفلسطينيون على وحدتهم وتضامنهم، وأن يكونوا جسداً واحداً، ويواصلوا كفاحهم.بهذه الأفكار والمشاعر، أسأل الله أن يوفقكم في جهودكم التي تبذلونها، وأود أن أؤكد مرة أخرى على أننا سنستمر في تضامننا بحزم مع أشقائنا الفلسطينيين.باسمي وباسم شعبي أحي بحبٍّ وشوقٍ واحترامٍ جميع إخواني الفلسطينيين الذين يقاومون الاحتلال دون كللٍ ولا تعبٍ ودون أن يفقدوا إيمانهم وعزمهم بمستقبل زاهر.                                                                                                                   رجب طيب أردوغانرئيس الجمهورية التركية

 

نص الخطاب بالتركي:

 

Botschaft des Staatspräsidenten der Republik Türkei, Herrn Recep Tayyip Erdoğan, zur 13. Konferenz der Palästinenser in Europa

(Inoffizielle Übersetzung)

 

Sehr geehrter Herr Majid al Zeer,

Vorsitzender der Konferenz der Palästinenser in Europa und Generalsekretär des „Palestinian Return Centre“

 

Sehr geehrter Herr Präsident,

werte Gäste,

liebe Schwestern und Brüder,

 

für die freundliche Einladung zur 13. Konferenz der Palästinenser in Europa möchte ich mich bedanken. Ich spreche allen meinen Dank aus, die bei der Organisation dieser wichtigen Veranstaltung mitgewirkt bzw. dazu beigetragen haben.

 

Den ehrenvollen Freiheitskampf unserer palästinensischen Schwestern und Brüder gegen die Besatzung unterstütze ich von ganzem Herzen und glaube fest daran, dass Ihre gesegnete Sache zu einem Erfolg führen wird.

 

Die Palästina-Frage ist seit einem halben Jahrhundert die blutende Wunde des Nahen Ostens. Für die Lösung dieser Frage hat die Türkei trotz Druck, Drohungen, Schwierigkeiten und Unannehmlichkeiten jeglicher Art bisher stets an der Seite Palästinas gestanden, und betrachtete die Palästina-Frage als ihre Eigene. 

 

Eine faire und dauerhafte Lösung in der Palästina-Frage wird nur durch die Beseitigung des historischen Unrechts am palästinensischen Volk und die Gründung eines unabhängigen palästinensischen Staates in den Grenzen von vor 1967 und mit Ost-Jerusalem als Hauptstadt möglich sein.

 

Daher begrüße ich die jüngsten positiven Entwicklungen bezüglich der internationalen Anerkennung Palästinas als Staat. Ich rufe bei dieser Gelegenheit alle Länder, die diesen Schritt bislang versäumt haben, dazu auf, tätig zu werden.

 

Die internationale Gemeinschaft sollte sich nun stärker für die Lösung dieser Frage, die die Stabilität und den Frieden in der gesamten Region erheblich gefährdet, einsetzen. Sie sollte zur Besatzungs- und Siedlungspolitik Israels „Halt“ sagen, die Israel unter Missachtung der Resolutionen der UN und des Völkerrechts fortsetzt.  

 

In dieser kritischen Phase ist es notwendig, dass unsere palästinensischen Schwestern und Brüder ihre Einheit und Geschlossenheit bewahren und ihr Streben in Eintracht weiterführen.

 

Mit diesen Gefühlen und Gedanken wünsche ich von Allah, dass Sie bei Ihrer Arbeit Erfolge erzielen werden. Ich möchte noch einmal bekräftigen, dass wir unseren palästinensischen Schwestern und Brüdern gegenüber weiterhin entschlossen Solidarität zeigen werden.

 

Ich grüße all meine palästinensischen Schwestern und Brüder, die unaufhörlich und unermüdlich und ohne ihren Glauben an und ihre Entschlossenheit für eine glänzende Zukunft zu verlieren, sich der Besatzung widersetzen, persönlich und im Namen meines Volkes mit Freundschaft und Respekt.

 

Recep Tayyip Erdoğan

Staatspräsident der Republik Türkei

 

 

 

 

 

 

رسالة مؤتمر فلسطينيي أوربة الثالث عشر

 

السيد ماجد الزير!،                                                                  

رئيس مؤتمر فلسطيني أوروبة ورئيس مركز العودة الفلسطيني!

 

السيد الرئيس!

السادة الضيوف!

الإخوة والأخوات الأعزاء!

 

أشكركم على دعوتكم الكريمة لمؤتمر فلسطينيي أوروبة الثالث عشر، وأقدم شكري لكل من بذل وساهم وشارك في تنظيم هذا النشاط الهام.

أقدم دعمي الكامل لإخواننا الفلسطينيين في نضالهم الحرُّ الشريف؛ ضد الاحتلال. وأتمنى من أعماق قلبي أن تُتَوَّجَ قضيتكم المباركة بالنصر.

إن تركية؛ من أجل حل قضية فلسطين، جرح الشرق الأوسط النازف منذ ما يزيد عن نصف قرن، وعلى الرغم من جميع الضغوط والتهديدات والصعوبات والمتاعب التي تعرضت لها؛ وقفت حتى الآن جانب فلسطين، واعتبرت القضية الفلسطينية قضيتها.

إن الحل العادل والدائم لمشكلة فلسطين، لن يتحقق إلا بزوال الظلم التاريخي الذي عاشه الشعب الفلسطيني، وقيام دولتهم الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية في حدود ما قبل 1967.

لهذا السبب، أرحب بالتطورات الإيجابية المتعلقة بالاعتراف بدولة فلسطين على الساحة الدولية. وأدعو بهذه الوسيلة جميع الدول التي تأخرت جداً في هذه الخطوة إلى التحرك.

ولقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يبذل جهداً أكبر لحل هذه المسئلة التي أصبحت تهز من الأعماق استقرار المنطقة وأمانها وسلامها، وآن الأوان ليقال: "قف" لسياسات الاحتلال والاستيطان التي تستمر عليها إسرائيل متجاهلةً قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية.

ولا بد في هذه المرحلة الحساسة التي نحن فيها، أن يحافظ إخواننا الفلسطينيون على وحدتهم وتضامنهم، وأن يكونوا جسداً واحداً، ويواصلوا كفاحهم.

بهذه الأفكار والمشاعر، أسأل الله أن يوفقكم في جهودكم التي تبذلونها، وأود أن أؤكد مرة أخرى على أننا سنستمر في تضامننا بحزم مع أشقائنا الفلسطينيين.

باسمي وباسم شعبي أحي بحبٍّ وشوقٍ واحترامٍ جميع إخواني الفلسطينيين الذين يقاومون الاحتلال دون كللٍ ولا تعبٍ ودون أن يفقدوا إيمانهم وعزمهم بمستقبل زاهر.

                                                                                                                   

رجب طيب أردوغان

رئيس الجمهورية التركية

 

 

 

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/3406