انطلاق فعاليات مؤتمر "فلسطينيي أوروبا 14 بالسويد

انطلاق فعاليات مؤتمر

انطلقت اليوم السبت أعمال مؤتمر فلسطيني أوروبا الـ (14) في مدينة مالمو السويدية تحت شعار "فلسطينيو الشتات. ركيزة وطنية وعودة حتمية"، بحضور الآلاف من أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية من شتى أقطار القارة الأوروبية


ويأتي المؤتمر في ظل تغيرات إقليمية ودولية كبيرة مست الساحة الفلسطينية، وخصوصًا مع بروز ملف اللاجئين الفلسطينيين في سوريا كواحد من أهم الملفات التي تشغل المؤتمر، بالإضافة إلى القضايا الرئيسة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، والتهديدات الإسرائيلية حول تقسيمه زمانيًا ومكانيًا

ويشارك فيه قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة وفاعلة من فلسطين وخارجها، علاوة على عدد من الشخصيات العامّة والبرلمانية العربية والأوروبية، ويشهد برنامجه العديد من الفعاليات السياسية والفنية والتراثية، بالإضافة إلى مجموعة من المعارض والأسواق، والملتقيات وورش العمل التخصصية.

ودعا رئيس "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" ماجد الزير المتحدِّثين والناطقين والناشطين باسم المؤتمر إلى أهمية مراعاة واحترام القوانين الأوروبية في التمسك بالثوابت الفلسطينية والحق في العودة.

وأكد الزير في تصريح لوكالة "قدس برس" على" ضرورة تحاشي استخدام أي مصطلح قد يساء استخدامه من قبل بعض وسائل الإعلام وخصوم القضية الفلسطينية في الساحات الأوروبية".

وقال "لن يتهاون المؤتمر مع أي شعارات أو هتافات تتنافى مع القوانين والأعراف الأوروبية"، مضيفًا أنه رسالته واضحة في أنها مكرّسة لتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني، ولا تحمل أي مواقف عنصرية أو رسالة كراهية للطوائف والأديان، وهذا ما جاء في وثائقه وبياناته وكلماته الرسمية ومضامين أعماله منذ المؤتمر الأول

وأضاف "قضيتنا متعلقة بالاحتلال وسلب حقوق شعبنا، وليست مع طائفة دينية أو جماعة اثنية معيّنة"، داعيًا المتحدثين والناطقين باسم المؤتمر، إلى العناية بطريقة الحديث والإقناع والتأثير، والابتعاد عن التوتّر والحدّة مهما بلغ الأمر.

وأوضح أن المؤتمر له صفة وطنية جامعة، ولذا يجب مراعاة التعددية في التعبيرات، والبعد عن اللون الفكري أو الفصائلي في المضامين والمصطلحات قدر الإمكان، وانتقاء التعبيرات والمصطلحات الجامعة، لكن ليس على حساب الحقوق الفلسطينية الثابتة".

وأكد أن هدف المؤتمر هو المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأس ذلك حقّ العودة إلى أرضه ودياره التي هُجِّر منها.

ويعتبر مؤتمر فلسطينيي أوروبا، واحدًا من أهم المؤسسات وأكبرها حضورًا في أوروبا، وقد تحول إلى محفل شعبي شامل يؤمه اللاجئون الفلسطينيون في الدول الأوروبية من مختلف العواصم، ويحضره مسؤولون بارزون، وشخصيات عامة، وقياديون وناشطون، ومثقفون وفنانون، متفاعلون مع قضية الشعب الفلسطيني وحق العودة.شش

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/3488