“الحملة الأوروبية“ ومركز العودة يزوران اليونان ويطرحان حصار غزة في البرلمان وتلقى تأييداً واسعاً

قام وفد رفيع المستوى من "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" و"مركز العودة الفلسطيني" بزيارة إلى اليونان، وذلك في إطار تحركاتهما الهادفة لحشد الرأي العام الأوروبي من أجل كسر الحصار الخانق عن القطاع المحاصر للسنة الثالثة على التوالي، من خلال تنسيق الجهود الشعبية، وحشد التأييد الرسمي من النواب الأوروبيين للعمل على فك الحصار.


والتقى الوفد، خلال زيارته التي تمت يوم الثلاثاء (14/10)، نواباً يونانيين لاطلاعهم على مجريات الأحداث في قطاع غزة وآخر ما آلت إليه الأوضاع الإنسانية والطبية والبيئية المتدهورة جراء الحصار، وبحث سبل التخفيف من آثاره القاتلة وصولاً إلى إنهائه بشكل كامل.

حيث أبدى النواب تفهماً كبيراً لما يتعرض له المدنيون في غزة على وجه الخصوص، كما أشادوا بجهود وأنشطة "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، ورحبوا بالتعاون معها على كافة المستويات سواء داخل البرلمان اليوناني أو خارجه من أجل رفع الحصار.

ورأت النائبة اليونانية صوفيا ساكاروفا أن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية من حصار للشعب الفلسطيني في قطاع غزة "هدفه إفشال الخيار الديمقراطي الذي اختاره الشعب الفلسطيني هناك في انتخابات حرة ونزيهة، وأنهم يرفضون ذلك".

من جهته؛ أكد النائب اليوناني نيكوس كليتسيكاس، متحدثاً باسم زملائه، على "أننا نعترف بنتائج الانتخابات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، ونحترم قرار الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه"، مشيراً إلى أنهم على استعداد للقاء الحكومة المقالة في قطاع غزة أو أية أطراف أخرى للمساعدة في إنهاء الحصار الخانق.

وعلى نفس الصعيد فقد نجح وفد الحملة بالإتفاق مع خمس بلديات يونانية لعمل توأمة مع خمس بلديات في قطاع غزة المحاصر، وذلك في إطار تعزيز العلاقة بين هذه المدن، وتقديم الخدمات الأساسية للمساهمة في تحقيق الاستقرار وتحسين الخدمات المقدمة لأبناء القطاع.

 

أما على مستوى التحركات الشعبية داخل اليونان، فقد شارك وفد الحملة الأوروبية بلقاء جماهيري حاشد نظمته حركة "غزة حرة"، للتضامن مع الشعب الفلسطيني والتعاون معاً لكسر الحصار، وذلك في كلية الهندسة، التي لها خصوصية ورمزية تاريخية في اليونان. حيث شهدت انطلاق الثورة اليونانية ضد الدكتاتورية عام 1974 وأدت إلى الإطاحة بها. وأشار القائمون على اللقاء إلى أن حركة التضامن لكسر الحصار عن غزة تنطلق من هذه الكلية موقنين بأن الحصار سيزول كما زالت الدكتاتورية.

وتحدث المشاركون حول الخطوات والظروف التي انطلقت فيها سفينتا كسر الحصار الأولى، والتحديات التي تواجه السفينة الثانية، مؤكدين قرب استكمال التجهيزات النهائية لها، وأن الإعلان عن انطلاقها سيكون قريباً جداً.

وفي مشاركة "الحملة الأوروبية" في هذا اللقاء الجماهيري الكبير؛ أشار الدكتور نادر عبادلة، رئيس جمعية الصداقة اليونانية الفلسطينية، والعضو المؤسس في الحملة الأوروبية، إلى أن وفد الحملة الأوروبية يشارك في هذا اللقاء "لإبداء التضامن والاستعداد المطلق للتعاون مع حركة "غزة حرة" وكل الأحرار في العالم على كافة المستويات لكسر الحصار عن غزة".

بدوره؛ نبّه الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة الأوروبية، في مشاركته في الندوة إلى أن ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة "ليس ناتجاً عن كارثة بيئية؛ بل هو نتاج احتلال بغيض، وأن الحل الجذري للقضية الفلسطينية هو الحل السياسي وإنهاء الاحتلال". مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الفلسطينيون في قطاع غزة.

من جانبه؛ أشار البروفيسور مانغيلس باسيس، وهو من الأعضاء المؤسسين لحركة غزة حرة، إلى "أن الظروف الدولية تتغير لصالح القضية الفلسطينية، وأن الشعب اليوناني بمختلف مكوناته وشرائحه يتضامن بشكل كبير مع الشعب الفلسطيني".

وأكد مانغيلس أن الهدف الأساسي من إرسال السفن إلى قطاع غزة هو تسليط الضوء على المعاناة الرهيبة التي يتعرض لها مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة، وتذكير العالم بأن" حل مشكلة الشرق الأوسط يحتاج إلى حل سياسي لإعادة الحقوق إلى أصحابها الفلسطينيين وإقامة الدولة المستقلة".

وفي الختام سلمت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" البروفيسور مانغيلس ورفاقه هدية تقديرية عبارة عن سفينة محاطة بأغصان الزيتون تقديراً لجهودهم.

 

لمزيد من المعلومات:

The European Campaign to end the siege on Gaza

الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة

info@savegaza.eu

للاتصال: 00447908200559

00442084530919

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/360