بعد استضافته لقاء لمركز العودة، اللورد وارنر يطالب حكومته الاعتذار عن وعد بلفور

بعد استضافته لقاء لمركز العودة، اللورد وارنر يطالب حكومته الاعتذار عن وعد بلفور

 

لندن 4 أبريل 2017م

دعى اللورد "نورمان وارنر" الحكومة البريطانية إلى الاعتذار للفلسطينيين عن وعد بلفور، وذلك خلال نقاش مطول شهدته الجلسة الأخيرة لمجلس اللوردات البريطاني المنعقد يوم أمس، حيث طالب فيها حكومته بالاعتراف بالمعاناة التي تسببت بها على مدار مئة عام نتيجة دروها التاريخي في تأسيس إسرائيل.

 

وجاء على لسان وارنر قوله أن الحكومة البريطانية قد فشلت بالفعل في حماية حقوق غير اليهود وبالتالي يتوجب عليها الاعتذار، في إشارة منه إلى الالتزام الذي قطعته بريطانية على نفسها في نص الوعد الأصلي.

 

وكانت وزير الدولة للشؤون الخارجية البارونة "جويس أنيلاي" قد قالت خلال الجلسة "أن الحكومة ستحيي هذه الذكرى بافتخار"، على حد وصفها، مشيرة إلى أنه قد تم توجيه دعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي للحضور إلى المملكة المتحدة لهذا الغرض.

 

وأضافت أنيلاي: "نعترف بأن الوعد كان لابد أن يشير صراحة إلى حماية الحقوق السياسية وحق تقرير المصير للطوائف غير اليهودية في فلسطين، غير أن التزامنا بدعم حل الدولتين يأتي في سياق تعويض ذلك".

 

ورداً على ذلك، أشار اللورد وانر أن هنالك "اشتراطات" في نص الوعد، وأن الحكومات البريطانية المتعاقبة قد فشلت بتنفيذ التزاماتها وتقديم الحماية للفلسطينيين، مطالباً في الوقت ذاته، أن تحيي الحكومة البريطانية الذكرى المئوية عبر تحمّل مسؤوليتها وتقديم الاعتذار مع الالتزام بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.

 

وجاءت مداخلة اللورد وارنر بعد أيام من ترأسه، بالنيابة عن البارونة "جيني تونغ"، لندوة أقامها مركز العودة الفلسطيني ناقشت بإسهاب ذات القضية، تحدث فيها عدد من الأكاديميين والسياسيين البريطانيين والفلسطينيين على رأسهم الدكتور سلمان أبو ستة، وشهدت جدالاً مثيراً أعقبه طرد عدد من مناصري إسرائيل من القاعة بسبب خرق قوانين المجلس.

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/3659