مركز العودة الفلسطيني يحيي يوم المرأة العالمي

مركز العودة الفلسطيني يحيي يوم المرأة العالمي

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف اليوم، الثامن من مارس 2018م، يود مركز العودة الفلسطيني أن يحيي هذه المناسبة باستذكار إنجازات المرأة الفلسطينية وإبداعاتها حيثما وجدت، وإسهاماتها المميزة في كافة الميادين العلمية والعملية. متوجهاً بالتحية والتقدير إلى كافة النساء والأمهات الفلسطينيات، ومستذكراً التضحيات والمعاناة التي اختبرنها في مخيمات اللجوء وعلى مدار 70 عاماً من النكبة وآخرها في سورية.

إن مركز العودة إذ يحيي هذه المناسبة، فإنه يتشرف بوضع هذه المادة بين أيديكم، وهي من إعداد "مايا حماد" الباحثة الإقليمية في مركز العودة الفلسطيني والمقيمة في عمان، لتسلط الضوء على ثلة من الرموز النسائية الفلسطينية.

عهد التميمي، طفلة فلسطينية ناشطة تبلغ من العمر 17 عاما من قرية النبي صالح، برغم صغر سنها إلا أن لها تاريخ طويل في مواجهة الجنود الإسرائيليين ومقاومة المشاريع الاستيطانية المتوسعة باستمرار. وهي تمثل بلا شك الوجه الجديد للنضال الفلسطيني.

اعتقلت عهد في ديسمبر كانون الأول 2017 بسبب صفعها جندي إسرائيلي، وذلك بعد أن أطلق النار على ابن عمها بعيار مطاطي في الرأس، وهي تخضع لمحاكمة عسكرية منذ 13 شباط / فبراير.

سعاد العامري، وهي مهندسة معمارية وكاتبة اشتهرت بكتابها: "شارون وحماتي". أسست مركز المعمار الشعبي "رواق"، والذي يعتبر الأول من نوعه في العمل على إعادة تأهيل وحماية التراث المعماري الفلسطيني. وهي ناشطة معروفة وعضو سابق في وفد مفاوضات السلام الفلسطيني في واشنطن من 1991 إلى 1993.

فدوى طوقان، ولدت في نابلس في عام 1917، أعادت كلماتها الحياة إلى المقاومة الفلسطينية من خلال قصائد شهرية فريدة. ليس ذلك فحسب، ولكن تعتبر طوقان واحدة من أبرز شخصيات الأدب العربي الحديث لكتابتها الشعر الحر بطريقة فريدة ومبتكرة.

أكدت كتابات فدوى على الهوية الفلسطينية وحق العودة. وكان مما كتبت: "بلا شك، يجب على الطيور العودة. يجب أن تعود الطيور".

حنان عشراوي، أمضت حياتها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني والمرأة الفلسطينية. وتصف نفسها بالقول: "أرى نفسي امرأة تحمل هموماً وأهدافاً متعددة، في الأساس، أنا فلسطينية، ناشطة ومدافعة عن الإنسانية أكثر من كوني سياسية".

شغلت عشراوي منصب المتحدثة باسم الوفد الفلسطيني في محادثات السلام بين مدريد وواشنطن. وهي أول امرأة منتخبة للمجلس الوطني الفلسطيني.

كرمة النابلسي، أستاذ مشارك في السياسة والعلاقات الدولية. تدرّس وتنشر بشكل دوري في التاريخ السياسي للثورات والحركات الاجتماعية في القرن التاسع عشر، تكتب حول التمثيل الفلسطيني، وخاصة لللاجئين الفلسطينيين.

أخرجت كرمة النابلسي مؤخراً "الثورة الفلسطينية" وهي عبارة عن مصدر تعليمي رقمي باللغتين العربية والإنجليزية برعاية من الأكاديمية البريطانية، كما فازت عام 2017 بجائزة الجارديان للقادة الملهمين.

غادة الكرمي طبيبة ومؤلفة وأكاديمية، وهي زميلة فخرية ومساعد محاضر في معهد الدراسات العربية والإسلامية. تعتقد غادة الكرمي أن إنشاء إسرائيل عبارة عن سرقة بلد بأكمله، وأن الحل الوحيد يكمن في استعادة الحقوق وتطبيق العدالة من خلال حق العودة.

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/3813