دعوة لتفعيل مضامين فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار

دعوة لتفعيل مضامين فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار

  في الذكرى السادسة ومع استمرار سياسة التهجير، دعوة لتفعيل مضامين فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار

يصادف هذا الشهر الذكرى السادسة لإصدار محكمة العدل الدولية للفتوى الخاصة بالجدار العنصري الإسرائيلي، والتي نصت على  عدم شرعيته مع وجوب هدم الأجزاء المقامة منه، وتعويض الفلسطينيين المتضررين من مصادرة أراضيهم، ووقف كافة أعمال البناء التي تقوم بها إسرائيل، وقد جاءت هذه الفتوى في قرابة مئة وخمسون صفحة.

 وإذ يسر مركز العودة الفلسطيني أن يضع بين أيديكم تقييماً مختصراً للانتصار القانوني والأخلاقي الذي حدث سنة 2004 وما بعدها، فإنه كان يأمل نتيجة هذه الفتوى القانونية من محكمة العدل الدولية أن يتم كبح جماح التغول الإسرائيلي في مصادرة الأراضي الفلسطينية لبناء جدار الفصل، وأن يتم مراجعة السياسة الماضية والمستقبلية. ولكن بدلا من ذلك كله، وبعد ستة سنوات من الهزيمة القانونية والأخلاقية لا زالت إسرائيل تواصل سياساتها الاستعمارية القائمة على مصادرة الأراضي والعمل بنظام الفصل العنصري.

 يقدم التقرير والذي جاء تحت عنوان "جدار الفصل العنصري بعد ستة سنوات، نظرة فاحصة في المشروع الاستعماري" معلومات مهمة وتحليلات حول الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية سنة 2004، وأن تشييد الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو عمل مخالف للقانون الدولي وكافة المواثيق والأعراف الدولية، لا سيما ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف لعام 1949، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وغيرها من الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بموضوع الجدار. ويسلط التقرير الضوء على التطلعات الاستعمارية التي تنتهجها إسرائيل بشكل صارخ والمتمثلة في مصادرة الأراضي الفلسطينية والسيطرة على الموارد الطبيعية وعمليات هدم البيوت والتضييق على فلسطينيي الداخل من خلال القوانين العنصرية المسلطة عليهم، وبناء المزيد من المستوطنات وتوسيع بعضها بشكل أفقي على حساب أصحاب الأرض الحقيقيين، والهجمة المنظمة والمتسارعة لعملية تهويد مدينة القدس ومصادرة أملاك الغائبين وطرد أهلها منها والتي ظهرت مؤخراً في أوامر طرد أربعة نواب منتخبين من نوابها في المجلس التشريعي الفلسطيني إمعاناً في سياسة الطرد الجماعية (الترانسفير) وشطبا لحق العودة، في تحد سافر للقوانين الدولية وبنية تفريغ المدينة من أهلها وفرض الأمر الواقع على أية حلول مستقبلية، خاصة وأن الجدار بمرحلته النهائية فصل مدينة القدس عن محيطها العربي وأصبحت خارج الضفة الغربية.

معلومات عن جدار الفصل العنصري (1)

 بدأ تنفيذ المرحلة الأولى من جدار الفصل العنصري في: 23/6/2002

 

طول الجدار

620 كيلو متر.

ارتفاع الجدار:

8 ـ 10 متر.

عرض الجدار:

60 ـ 150 متر.

عدد القرى التي فصلت عن أراضيها:

71 قرية.

نسبة الأراضي المقتطعة:

45% من أراضي الضفّة الغربيّة.

مساحة الأراضي المجرّفة:

22298 دونم.

مساحة الأملاك الخاصّة المستولى عليها:

165 ألف دونم.

مساحة أملاك الدولة المستولى عليها:

40460 دونم.

عدد أشجار الزيتون المقتلعة:

100 ألف شجرة.

كميّة المياه المفقودة:

12 مليون متر مكعّب.

عدد الآبار المستولى عليها:

40 بئر.

عدد الطلاّب الذين حرموا من الدراسة:

170 ألف طالب وطالبة.

عدد المدارس خارج الجدار:

320 مدرسة.

عدد من حرم من الخدمات الصحيّة:

220 ألف مواطن.

عدد المستوطنات المنوي إقامتها:

75 مستوطنة.

عدد المستوطنين المستفيدين من الجدار:

300 ألف مستوطن.

عدد المزارعين المتضررين في محافظة قلقيلية فقط

10 آلاف مزارع.

 وسيقسم الجدار الضفة الغربية إلى ثلاثة أقسام، وهي:

 أ - منطقة أمنية شرقية على طول الغور بمساحة 1237 كيلومتراً مربعاً أي ما يعادل 21.9% من مساحة الأراضي الفلسطينية، وتضم هذه المساحة 40 مستوطنة إسرائيلية.

ب -  منطقة أمنية غربية بمساحة 1328 كيلومتراً مربعاً أي ما يعادل 23.4% من مساحة الأراضي الفلسطينية، وهذا يعني أن كلتا المنطقتين ستضمان 45.3% من مساحة الأراضي الفلسطينية.

ج - المنطقة الثالثة والتي تبلغ 54.7% من الأراضي الفلسطينية والتي تضم المدن الفلسطينية الكبرى، ستقسم إلى 8 مناطق و64 معزل (غيتو) فلسطيني.

 مواصفات الجدار :-

 يتراوح عرضه من 60 - 150 مترا في بعض المواقع والمقاطع التي سيمر منها وبارتفاع يصل إلى 8 أمتار.

ويضاف إليه ما يلي :-

1/ أسلاك شائكة .

2/ خندق يصل عمقه أربعة أمتار وعرضه أيضا نفس الحجم " وهو يهدف لمنع مرور المركبات والمشاة ".

3/طريق للدوريات.

4/ طريق ترابية مغطى بالرمال لكشف الأثر.

5/ سياج كهربائي مع جدار إسمنتي يصل ارتفاعه 8 - 10 أمتار.

6/ طريق ترابية مغطى بالرمال لكشف الأثر.

7/ طريق معبد مزدوج لتسيير دوريات المراقبة.

8/ أسلاك شائكة.

9/ أبراج مراقبة مزودة بكاميرات وأجهزة استشعار.

(1)المصدر: موقع عرب 48 ، دائرة شؤون المفاوضات،

 

 

رابط مختصر : https://prc.org.uk/ar/post/525